فهرس الكتاب
معها بأن هذه العاطفة ليست موجودة لأنك لم تعط فرصة لقلبك أن يحبني أو أن أدخل حياتك لأن بداخلك حب قديم ولا تستطيعي أن تنسي أو تحبي من جديد، وصارحتها بأن هذا الشعور وقلبك مغلق من ناحيتي منذ بداية الارتباط وليس بعد فترة من الارتباط وكانت المفاجأة أن هذا الكلام صحيح مع العلم بأني لست قريبًا لها وليس هناك أي علاقة بين الأسرتين قبل هذا الارتباط وقولتها لي وافقت عليها قالت لأن مميزاتك لم تعطني فرصة للتفكير وكل الكلام الذي يقال عنك هو الذي جعلني أوفق وأنا مغمضة يعني أنا اختارك بعقلي وليس بقلبي وخلال فترة الارتباط القصيرة لم يكن هناك أي خلاف بيننا من أي نوع وليس هناك نقاط جوهرية أخذتها عليها كسلبيات أو أي شيء آخر ليست جيده، فهل أنا مخطئ أنا صابر عليها وأعطيت لها فرصة للتفكير مع أن كل أهلها ليسوا متفقين معها في وجهة نظرها، وهل هذه الفترة القصيرة التي ارتبطنا فيها كافية للحكم على المشاعر بصورة حقيقية، مع العلم بأننا مخطوبان منذ 3 شهور فقط، وأنها مازالت في الدراسة وعندها حوالي 19 سنة تقريبًا وأنا عندي 26 سنة أنا أحب أن أعرف ماذا أفعل وكيف أتصرف لأني أفكر كثيرًا وكثيرًا في هذا الموضوع؟ وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه المرأة لا ترغب في الزواج بك، فننصحك بأن تصرف النظر عنها، لأن الارتباط بها وهي غير راغبة في هذا النكاح قد يورث نتائج سيئة لا تحمد، ويجلب إشكالات أسرية تتفاقم مع المستقبل.
والنساء غيرها كثير، ولكن أحرص على اختيار ذات الدين والخلق، فإنها ستكون بإذن الله رفيقة حياتك وأم أولادك، واجعل نصب عينيك قوله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري وغيره.
وعليك بتقوى الله تعالى، والحذر من معصيته ومن مخالطة النساء الأجنبيات، فإن من اتقى الله جعل له من همه فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ويسر له أمره كله.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
خطيبها اقترض قرضا ربويا فهل تتزوجه؟
تاريخ الفتوى: ... 03 جمادي الثانية 1425 / 21-07-2004
السؤال
تقدم لخطبتي رجل يصلي وأحسبه مستقيمًا، ولكنه لإقامة مشروع عمله اقترض من البنك ولا زال أمامه سنوات لسداده سؤالي: إذا تزوجته سيكون معاشي ورزقي حرامًا، ماذا يجب عليه فعله؟ وفقكم الله.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: