فهرس الكتاب
1.إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها"، فاغتنمي الأوقات الفاضلة، ومن ذلك وقت السحر (الثلث الأخير من الليل) حيث قرب الزمان والمكان من الله سبحانه وتعالى ، فأكثري من الدعاء في هذه الساعات، وفي السجود، والإكثار من الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، ففي يوم الجمعة ساعة إجابة، وبين الأذان والإقامة، وتحيني الفرصة في مواسم الطاعات فانشطي فيها للطاعة والعبادة وتزودي منها لأيام فتورك."
2.الإقدام على فعل الخيرات، ومساعدة المحتاجين قدر الاستطاعة في العمل وغيره.
3.المحافظة على صلة الرحم بالتزاور والاتصال أو المراسلة؛ حسبما تتيسر الظروف.
4.المحافظة على أذكار الأحوال المختلفة التي علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم (عند النوم، وعند الاستيقاظ، وقبل الخروج من المنزل، وعند الرجوع للبيت، والمأثور من الدعاء عقب الأذان، والدعاء قبل الطعام وعند الفراغ منه، وقبل دخول مكان قضاء الحاجة وبعده، إلخ.. فهذا هو هديه صلى الله عليه وسلم في كل هذه الأحوال المختلفة وبهذا لن تمر عليك ساعة من ليل أو نهار إلا وهي في طاعة الله تعالى.
5.المحافظة على أذكار الصباح والمساء.
6.وختاما نذكر بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم"لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك"فإن استطعت أن تحافظي على هذه الوسطية فأنت في نعمة من الله وتعالى وفضل ، فإذا لم تكن أوقاتك كلها في طاعة الله عز وجل فلا أقل من أن تجتنبي معاصيه.
وما توفيقنا إلا بالله عز وجل عليه اعتمادنا وإليها نكل أمورنا وإليه نشكو ضعف قوتنا فهو المعين وهو القادر على أن ييسر لنا أمر التوفيق بين كل محاب الدنيا..
ـــــــــــــــــــ
زوجة"فقط"لا تكفي العنوان
السلوكيات الموضوع
إخواني الكرام في شبكة"إسلام أون لاين.نت": تحية من عند الله مباركة طيبة، وبعد:
مشكلتي باختصار هي أني متزوج منذ 15 سنة، من زوجة لا أنكر عليها خلقًا ولا دينًا، و هي نعم الزوجة الصالحة، وأنني - والله- أحبها حبًا يغمُرُ كياني، غير أننا لم نُرزَق بالذرية طوال هذه المدة، ولم يكن هناك- على حد قول الأطباء- أي سبب من ناحيتي أو من ناحيتها لعدم الإنجاب إلا أنها مشيئة الله تعالى.
أما في الوقت الراهن فقد انقطعت عنها الدورة الشهرية في سن مبكرة، وأنا لا أخفيكم سرًا أنني في أشد الشوق لإنجاب ذرية صالحة، وأريد أن أتزوج زوجة ثانية، لعل الله أن يحقق لي هذه الرغبة.