الصفحة 10429 من 35630

هذه تساؤلات ربما تساعدك على أن تحدد طبيعة علاقتك مع الجنس الآخر، جزء منها يعود لدينك وعقلك وشخصيتك، وجزء منها يعود للمجتمع الذي قد يكثر فيه الانحلال، ويبقى الحل في مثل هذا إما جهاد النفس، أو الفرار من المعصية إلى مجتمع أنظف، وأقصد بالمجتمع المجتمع الصغير الذي تعيش فيه.

وفقك الله لما يحب ويرضى .

ويضيف الأستاذ عبد العظيم بدران، داعية وباحث مصري:

أخي ساهر:

حالتك هذه كثيرة جدا في مجتمعاتنا للأسف، ولكني أسأل الله تعالى أن يعينك على ما أنت فيه، وأن يجزيك على حرصك هذا حفظا وإيمانا ويقينا وثباتا الموقف صعب لا شك، وليس من رأى كمن كتب!، ولكني سأجتهد معك في عدة مقترحات.

لقد علمتَ أنك تعمل في بيئة صعبة، وهذا يقتضي منك أن تحصن نفسك تحصينا منيعا، ولكن كيف؟ وماذا يعني هذا التحصين؟

بالطبع أنا لا أطلب منك أن تتنحى عن عملك هذا في مثل الظروف التي تعيشها بلادنا، والتي نعرفها جميعا، ولكني أشير عليك بما يلي:

-لتكن نظراتك إلى زميلاتك عند الحاجة والضرورة، وهذه في ذاتها ستكون أيضا كثيرة، وبالتالي فإن عليك أن تسأل الله العون وتنظر بعينك فقط لا بقلبك كذلك.

-أعني ألا تدقق النظر ولا تعمقه، وليكن سطحيا على قدر الحاجة، دون أن يخل ذلك بالقيام بوظيفتك التي ارتضيتها.

-احرص ما استطعت على أن تكون على وضوء دائما؛ فالوضوء سلاح المؤمن، وهو يعينك أكثر على حالك.

-اذكر الله دائما في نفسك، واطلب منه العون في كل حال.

-كن نموذجا مشرفا للإنسان الملتزم الذي لا ينفر الآخرين لأنه متدين، وفي نفس الوقت يحافظ على إيمانه وصلته بالله تعالى.

-اصطحب معك المصحف، واحرص على صلاة الضحى والنوافل بشرط ألا يعطل ذلك العمل، فكل ذلك يعينك على ما أنت فيه.

-لتكن حواراتك وكلماتك مع زميلاتك على قدر الحاجة، ولا تسرف في هذا حتى ولو رغبن هن في هذا. وهذا ليس سهلا وسيحتاج منك إلى مجاهدة للنفس عنيفة.

-قد تنجح مرة وتخفق أخرى، فاصبر وصابر ورابط والله معك.

-واعلم يا أخي أن هذا من البلاء، والله تعالى ينظر كيف تعمل؟

أعانك الله وثبتك بارك الله فيك وجزاك خيرا.

ـــــــــــــــــــ

صلة الرحم.. جهاد لا شوكة فيه العنوان

السلوكيات الموضوع

أنا متزوجة من ابن عمي والحمد لله هو رجل طيب، ولكن له إخوة يحبون أنفسهم كثيرًا ويحبون أن يختلقوا المشاكل مع زوجي، ولكن زوجي يقابلهم بالمودة والمحبة، ولا يقاطعهم، ولكن حدثت مشكلة صغيرة بينه وبين أخته فقاطعته إلى الآن، ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت