فهرس الكتاب
اجلسي مع زوجك وحددا معا الأمور التي تسبب هذه المشاكل واقترحا حلولا عملية لها حسب ظروف العائلة، وإن اقتضى الأمر أن تأخذا سكنا - مثلا- بعيدا عن بيت العائلة فلا حرج في ذلك، ولكن ذلك بعد أن تستنفدا كل أسباب الصلح والتقارب.
وفي النهاية أسأل الله أن يطهر قلوبنا من الحقد والغل، وأن يجعلنا إخوانا متحابين فيه، وأن يظلنا بظله يوم لا ظل إلا ظله
ـــــــــــــــــــ
الدنيا تتملكني.. اجعليها بيدك لا بقلبك العنوان
أمراض القلوب الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد أن أتوب إلى الله تعالى، وأن أحافظ على صلاتي، وعلى علاقتي بربي طاهرة، وأن أوتى كتابي بيميني، وأدخل الجنة إنشاء الله، فأنا أصلي ولكني أقطعها باستمرار، ثم إنني تعديت حدود الله كثيرًا، في مواضيع كثيرة.
والمشكلة الكبيرة أني لازلت أحس بأن الدنيا تتملكني، وأنها مازالت في قلبي، الشيء الوحيد المختلف أني فيما قبل لم أكن أحس بالذنب أو الخجل من الله، إن كان في طريقة لبسي أوأو..إلخ، أما الآن فإنني أحس بالذنب والخجل لكنني لا أغير أي شيء، فعلى سبيل المثال فإنني الآن أصلي ولكنني لم أتحجب بعد، ثم إن هناك مغريات كثيرة تجرني وراءها.
أرجو أن تفيدوني، ولكم خالص الاحترام.
السؤال
فريق الاستشارات الإيمانية المستشار
الرد
تقول الكاتبة الأستاذة أم عمار سمية رمضان، عضو فريق الاستشارات الإيمانية بمصر:
أختي الحبيبة/ أسماع
أهلا بكِ في موقعكِ إسلام أون لاين، ونشكر لكِ ثقتكِ بنا، ونتمنى أن تتواصلي معنا دائما إن شاء الله، فأنتِ يا فتاة اليوم مستقبل أمتنا الإسلامية نحو مستقبل أفضل.
أختي الرافضة لتصرفاتها.. أسعدتني جدًا رسالتك لما أحسست فيها من الصدق، وأحسست بنفسك اللوامة الرافضة للبعد عن طريق الله ونهجه، وهذه بداية جيدة نحو التغيير إلى الأفضل إن شاء الله تعالى.
حبيبتي/ أسماع
أرجو من الله أن يجعل لكِ من اسمك حظا وفيرًا، وأرجو أن تعيريني سمعك بل أسماعك يا حبيبتي، وأرجو أن تسمعيني بقلبك لا بأذنيكِ، لأن كلامي لكِ نابعٌ من قلبي وليس لساني، وكما يقولون: الكلام إذا خرج من اللسان لم يتجاوز الآذان، وإذا خرج من القلب دخل إلى القلب.. فهل اصغيتي لي بقلبكِ وعقلكِ؟!