الصفحة 10476 من 35630

2-الإقلاع عن الذنب: ويفضل أن تصلي ركعتين لله، امتثالا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يذنب ذنبًا، فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له) (رواه الترمذي) .

3-الندم ما فات: من عمر ضاع منه في معصية الله.

4-العزم على عدم الرجوع إلى الذنب أو المعصية ثانيًا.

5 -وإذا كانت المعصية تتعلق بحق آدمي: كالضرب بغير حق، أو أكل مال الغير ظلمًا، فلابدّ من الخروج من هذه المظلمة، إما برد المال أو استرضاء المظلوم؛ قال النبي عليه الصلاة والسلام:"من كان لأخيه عنده مظلمة، فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم". (رواه مسلم) .

6-ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة: والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم، فمن وصل إلى حدّ الغرغرة لا تقبل منه التوبة، فإن كان على الكفر وأراد الرجوع إلى الإسلام لا يقبل منه، وإن كان فاسقًا وأراد التوبة لا يقبل منه؛ وقد ورد في الحديث الشريف: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر". رواه الترمذي وقال حديث حسن."

وهناك بعض الأمور الأساسية التي تعينك على هجر المعاصي، وتجعل الله يقبل توبتك إن شاء الله، ومنها على سبيل المثال:-

1-كثرة الاستغفار: فلقد كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، يستغفر الله في اليوم الواحد أكثر من 70 مرة، وهو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

2-الدعاء وسؤال الله العون: على الصبر وترك الذنوب، وعليك تحين أوقات الإجابة، كالثلث الآخر من الليل، وحين السجود، وما بين الأذان والإقامة.

3-الحرص على قراءة القرآن: يوميًا والمحافظة على الأذكار فهي حفظ من الله ضد الشيطان ومن شرور النفس.

4-الصدقة: لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار" (رواه الترمذي) .

وهناك - أختي الحبيبة- الكثير من الأدعية، والأذكار التي تكفر الذنوب، أرشح لكِ منها: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" (رواه مسلم) .

وأنصحك أخيرًا بأن تجعلي حبك لله عز وجل هو سبيلك الحقيقي للتوبة الصادقة، فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين صاروا بالتوبة من الأولياء المقربين الفائزين. جعلنا الله وإياك من التائبين الصادقين القانتين الصالحين.

وختاما؛

نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت