فهرس الكتاب
سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول ..
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ـــــــــــــــــــ
بعد التوبة.. وساوس وأفكار قبيحة العنوان
العقيدة الموضوع
بداية أنا أشكركم جزيل الشكر، على هذا الموقع المتميز، وهذا الباب خصوصًا، واسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم.
أما عن سؤالي؛ فقد كنت أفعل العادة السرية بشراهة، وأشاهد الصور والأفلام الإباحية، لكنني- والحمد لله- تبت؛ مرة واحدة، وانقطعت عن هذه الأفعال، وعاهدت الله ألا أعود إليها ما حييت.
ولكن عندي بعض الأسئلة التي أرجو أن تتكرموا وتجيبوني عليها:
1-قرأت لأحد الشيوخ يقول عن التوبة: أن من تاب بسبب الخوف من مرض قد يلحقه بسبب المعصية فلا تصح توبته، فأنا والله أعلم أنى تبت ابتغاء مرضاة الله، وأيضًا لأنني أحسست بالأمراض النفسية، والبدنية التي أصابتني بسبب هذه المعاصي، وأنا لا أعلم ما الموقف الآن؟!.
2-ينتابني حزن شديد في قلبي، وضيق في صدري فهل هذا ناتج عن هذه المعاصي أم ماذا، وأصبحت خائفًا أن أكون من الذين ختم الله على قلوبهم؛ لكن والحمد لله رغم كل هذا الحزن لا أستريح إلا عندما أصلى، أو اقرأ القرآن.
3-بعد أن ابتعدت عن هذه الفواحش أتخيل في رأسي أن أهلي مكان هؤلاء الذين كنت أشاهدهم في الصور القبيحة، كما تأتيني أفكار، وألفاظ قبيحة على سيد الخلق ( محمد صلى الله علية وسلم) ، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، رضي الله عنهم أجمعين، وإذا انتهيت من هذه الأفكار القبيحة أجد من يشككني في إسلامي، ويهيئ لي أنى كنت أفعل أشياء، مثل التي يفعلها غير المسلمين، وأني والعياذ بالله لست من المسلمين، (اللهم أدم عليّ نعمة الإسلام) .
وقد تعبت جدًا، حتى أنه لتأتي عليّ أوقات أشك فعلًا في ذلك، وأحاول أن أقنع نفسي بأنني أشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
4-الذي يقلقني في هذه الوساوس، والأفكار القبيحة أني لا أستطيع التفرقة بين ما إذا كانت هذه الوساوس من الشيطان أم أنى (أتكلم في سرى) ، والحمد لله على كل حال.
السؤال
مجموعة مستشارين المستشار
الرد
تقول الأستاذة نجلاء محفوظ:
أهنئك أولا على التوبة، وأدعو لك بالقبول، والتطهر التام، وأبشرك بأن الخالق عز وجل هو الرحمن الرحيم، والكريم، الرءوف، وهو الذي لا يغلق بابه أبدًا أمام كل تائب فاهدأ، واطمئن وقر عينًا بتوبتك، واحتفل بانتصارك على الشيطان