الصفحة 10481 من 35630

سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـــــــــــــــــــ

الملتزمة.. والحب الشريف العنوان

الأخلاق الموضوع

شكرا لكم كثيرًا، على ما تقدمونه للشباب المسلم، و جزاكم الله عنا كل خير.

أنا طالبة جامعية ما زلت في المستوى الثاني من دراستي، أحسب أنني ملتزمة بديني، حريصة على اتباع ما أمرني الله به، ومنذ دخولي الجامعة أعجبت بشاب، هو أيضًا ملتزم بدينه.

لكن المشكلة التي أريدكم أن تساعدوني فيها هي: كيف نُعَرِف بعضنا بأن بداخل كل منا ميلًا تجاه الآخر، فأنتم تعلمون أننا - كشباب مسلم- نحرص على غض البصر، كما نحرص على سد كل أبواب الفتنة، بما في ذلك التحدث إلى بعضنا البعض، إضافة إلى الحياء الذي يجعل من الصعب علي أن أكلمه.

وبحكم التزامنا فإننا نرى بعضنا البعض تقريبًا كل يوم، من خلال المشاركة أو الحضور في الندوات الدينية أو الأنشطة الثقافية، لكن"دون احتكاك ودون نظرات"، ولكني والله بعد نظرة عفوية سريعة أحسست بأنه هو الآخر لديه شعور ما اتجاهي، ولم أجعل هذا الحب الشريف يتطور كثيرا، وحتى لا أوهم نفسي بأشياء من الممكن ألا تحصل.

ولكن إخواني ساعدوني، ماذا أفعل غير الدعاء.. وما هو الطريق الصحيح لي وله؟

أفيدوني أثابكم الله، وسدد على طريق الحق خطاكم، وبارك الله فيكم.

السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية المستشار

الرد

تقول الأستاذة سلمى عبده، من فريق الاستشارات الإيمانية بمصر:

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

ابنتي الغالية/ ليلى

لكم تكون سعادتي غامرة حين تصلني رسالة من إحدى بناتي في هذه الأرض الحبيبة الولادة، وخاصة حين تحمل بين سطورها ما يطمئن النفس ويثلج الصدر. فبرغم قصر رسالتك إلا أنها تنم عن روحك الطيبة، ومشاعرك الجميلة الحية، ورغبتك في إرضاء الله عز وجل، وحرصك على إيمانك أن تشوبه شائبة.. أسأل الله أن يثبتك ويرزقك الصلاح والهدى.

ابنتي الحبيبة/

بداية .. دعينا نتفق على أن الميل والإعجاب المتبادل بين الفتى والفتاة أمر فطري، أودعه الله عز وجل في القلوب، وجعله سببا لاستمرار الحياة على وجه الأرض، إلا أنه سبحانه وتعالى وضع له ضوابط وحدودا حتى لا تفسد الأرض بدلا من إعمارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت