الصفحة 10640 من 35630

عن قيام الليل، فأقسم ألا يكثر في طعامه بعد ذلك. وفي نصيحة إبليس لأحد الصحابة، وقد حكى ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له صلى الله عليه وسلم:"صدقك وهو كذوب".

إلى العمل

أخي العزيز الإسلام لا يحجر على عقلك أن يسأل في أي شيء شئت، ما دام ذلك في إطار الوصول إلى الحقيقة، وأن يكون إيمانك عن قناعة لا عن تقليد، ولكنه بعد ذلك يرنو إلى أن تنتقل من مرحلة الفكر والنقاش إلى مرحلة العمل، فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله: متى الساعة؟ قال صلى الله عليه وسلم:"وماذا أعددت لها؟"فقد انتقل به النبي صلى الله عليه وسلم من السؤال الجدلي الصرف، إلى منطق العمل، أي يتعلم أن يسأل ما يفيده، وأن يسأل عن الشيء الذي ينبني عليه عمل.

إن إبليس الذي سألت عنه، اتخذ لنفسه هدفا في الحياة، يسعى لتحقيقه، وهدفه هو: غواية بني آدم وإضلالهم: (قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين) الحجر: 39 بل أقسم بالله عز وجل كي يبر بقسمه، ويكون ذلك حافزا له في أداء رسالته: (قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين) [ص: 82] .

فماذا فعلنا نحن يا أخي في الميثاق الذي قطعه الله علينا، وأشهدنا عليه، وشهدنا وأقررنا به، يقول تعالى: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) الأعراف: 172؟ هذا هو ما ينبغي أن نقوله لأنفسنا، هداني الله وإياك إلى تجنب غواية الشيطان والنفس والهوى، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، اللهم آمين.

ـــــــــــــــــــ

لا أستحق لقب مسلم العنوان

أمراض القلوب الموضوع

أشعر بأنني كتلة من الذنوب ومثال سيء، ولا أستحق حتى لقب مسلم؛ فلم أترك ذنبًا إلا فعلته. أخجل من الله ومن نفسي ومن الناس لكثرة ذنوبي، ولا أعرف ماذا أفعل؟، أو كيف أبدأ؟

كانت بداية ذنوبي مع الكذب، وبعدها شربت الخمور وتعاطيت المخدرات وزنيت. وهذا ليس ذنب أصدقائي فأنا لا أفعل هذه الأشياء إلا بعيدا عنهم لخجلي منهم. أعرف ماذا ستقول: ألا تخجل من ربك؟. وليس لدى إجابة.

مرت سنوات لم أصلِ فيها؛ لكنني أشعر أن الله هو من سينجيني مما أنا فيه. قد يكون تواكلا ولكنى لا أستطيع الخروج؟، عندما وجدت هذه الطريقة على الإنترنت فرحت لأنني لا أستطيع البوح بما أنا فيه لأي إنسان. ربما أكون مريضًا نفسيا ولكنني أشعر أنه غضب من الله عز وجل. أرجو نصحي؛ لعلني آخذ بنصيحتك ويهديني الله تعالى.

السؤال

الدكتور عبد الحكم صالح المستشار

الرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت