فهرس الكتاب
العبادة دون ان اعرف فائدتها أو معناها أو أجرها، في رمضان الماضي أسوأ رمضان في حياتي كنت أصلي وأقرأ القرآن و.
بدون نفس اعرف كل الأمور ملخبطه لان أنا ملخبطه حتى لما حد يسألني شو هدفج بالحياة ما اعرف وحياتي كلها خرابيط من يوم و أنا صغير أتمنى أكون مسلمة بكل ما تحمل الكلمة من معاني سامية..أتمنى تفهموني وتساعدوني على الأقل أتخلص من الأفكار السيئة و جزاكم الله خيرا
(ملحوظة) :
حاولنا - قدر الجهد - أن نحافظ على لهجة السائلة، وأسلوب السرد، لنحافظ على خصوصية اللهجة، وصدق السؤال، وهذا للعلم.
السؤال
الأستاذ همام عبد المعبود المستشار
الرد
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:
أختنا في الله / عبير (حفظك الله ورعاك)
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة"إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،آمين ثم أما بعد:
فقد قرأت رسالتك، باهتمام شديد، وقد لفت انتباهي فيها، وشدني إلى قراءتها، عدة أشياء وهي:-
أولها: صراحتك المتناهية التي يعز أن نجدها في هذا الزمان.
ثانيها: صدقك في الحديث، في زمن قل فيه الصادقون، وكثر فيه الكذابون.
ثالثها: رغبتك في التوبة، وهو أمر محمود، ونية طيبة، أسأل الله أن يجزيك عليها خيرًا.
رابعها: إصرارك على تصحيح موقفك، وعدم الاستسلام للخطأ، وهي صفة حميدة.
وأبدأ الإجابة على استشارتك، فأقول لك:-
أولا: احمدي الله عز وجل أن رزقك هذا القلب الذي يستشعر الذنوب، ويرغب في أن يعود إلى الله ويتوب، فهناك الكثير ممن يذنبون لا يستشعرون حجم ذنوبهم، ولا يرغبون في التوبة والخلاص منها.
ثانيًا: احمدي الله أن خصك بمحبته، فإنه سبحانه لا يلين قلب العاصي إلا إذا أحب منه عودته إليه، فهنيئًا لك محبة الله، فإنه لو لم يحبك ما فتح لك باب التوبة، وما دلك علينا في إسلام أون لاين، فاحمدي الله على ذلك كثيرا.