الصفحة 10645 من 35630

ثالثًا: نشكر الله أن عرفنا بك، وجعلك ممن يحملون زادنا وأجورنا إلى الآخرة، فجزاك الله عنا خيرًا.

أختنا الكريمة:

على الرغم من أننا - في نطاق التزكية- لسنا مختصين بالحديث في الفتاوى والأمور الفقهية، لأن محلها النطاق الشرعي، إلا أنني سأحيلك إلى بعض الفتاوى المهمة في الإشكالات الفقهية التي تحيرك، ولا تجدين لها جوابا شافيًا، كما سأحيلك إلى بعض الاستشارات الإيمانية، التي وردت مفصلة ومشروحة على نحو يلبي الحاجة تمامًا، وهي على النحو التالي:

أولًا: بخصوص النقاب، فإنني أوصيك بقراءة هذه الفتوى للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي - حفظه الله- وعنوانها: (النقاب بين البدعة والوجوب) .

ثانيا: بخصوص سماع الأغاني، فإنني أوصيك بقراءة هذه الفتوى للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي - حفظه الله- وعنوانها: (حكم الغناء: بين المانعين والمجيزين) .

ثالثا: بخصوص ممارسة العادة السرية، فإنني أرشح لك هذه الاستشارة الإيمانية، ففيها بإذن الله الكلام المفيد والأكيد، وعنوانها: ( حلول إيمانية للتوبة من العادة السرية) .

رابعًا: بخصوص تشقير الحواجب، فإنني أوصيك بقراءة هذه الفتوى للشيخ عطية صقر، ففيها بإذن الله الكلام المفيد والأكيد، وعنوانها: ( ترقيق المرأة حواجبها) .

خامسًا: بخصوص قولك، (أحيانا أتخيل أني أدوس القرآن، وأسوي فيه أشياء مهينه، الحقيقة ما أعرف ليش تجيني هالافكار؟؟؟) ، فإنني أنصحك بمطالعة ملف (وساوس الإيمان الشائكة) ، وكذا أنصحك بمطالعة استشارة إيمانية منشورة بعنوان (في ذهني.."رسوم مسيئة"!!) .

أختنا في الله عبير:

كانت هذه بعض الإحالات إلى فتاوى واستشارات قيمة، فيها - إن شاء الله- ردود وافية عما يجيش في صدرك، ولا تجدين له إجابة، فأسأل الله أن يرزقك الصبر على فتح هذه الموضوعات، وقراءتها، بتأنٍ وتروٍ، والاستفادة منها، اللهم آمين.

ولي معك - يا أخت عبير - بعض الوقفات، ألخصها لك في النقاط التالية:

الوقفة الأولى: تقولين: (أصلي الفرائض والسنن الراتبه والضحى والقيام و اقرا القران وأحافظ على الأذكار بس كله بدون طعم أحيانا أحس أني منافقه) . وأقول لك: أعتقد أن سبب ما تشعرين به من فقدان حلاوة العبادة، وعدم استشعار لذتها، راجع إلى مرض الفتور، الذي يصيب المسلم في طريق الطاعة.

وأرى أن الحل يكمن - إن شاء الله - في النقاط التالية:-

* تعرفي على فضل كل عمل قبل القيام به، واقرئي عن الأجر الذي أعده الله لمن يفعل هذه الطاعة ويحرص عليها، فإن معرفة الفضل تدفع إلى العمل، ومن ذلك ما أعده الله لعباده المحافظين على الصلاة، وفضل صلاة الضحى، وفضل قيام الليل، و إلخ.

* استحضري عظمة الله في قلبك عند القيام بهذه الطاعات، فإن هذا مما يورث الخشوع في القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت