الصفحة 10648 من 35630

نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وتابعينا بأخبارك وأخبار توبتك، لنطمئن عليك

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـــــــــــــــــــ

أكلت الربا .. فكيف أتوب؟ العنوان

أمراض القلوب الموضوع

أنا شاب متزوج، قمت بالحصول على قرض من بنك ربوي، للمساعدة في تكاليف زواجي، وقد قرأت مؤخرا على موقعكم أن تكاليف الزواج لا تدخل ضمن الضرورات التي تبيح الحصول على قرض من بنك ربوي؟، فماذا أفعل لتبرئة ذمتي من هذا الإثم؟. لقد طلبت المغفرة من رب العالمين، ولكن هل تكفى التوبة أم ماذا علىّ أن أفعل؟؟.

وهل صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية"؟ وإذا كان صحيحا فكيف يكون ذلك؟ وكيف يكون الربا أشد من الزنا؟

وماذا تقولون فيمن يقول إن هذا الكلام مخالف للنقل والعقل والإجماع؟

السؤال

مجموعة مستشارين المستشار

الرد

يقول الدكتور سامي بن إبراهيم السويلم، مدير مركز البحث والتطوير بالمجموعة الشرعية بشركة الراجحي المصرفية للاستثمار:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

أول ما يجب في هذه الحالة هو الاستغفار والتوبة مما وقع، ثم يجب عليك سؤال الله تعالى أن يهيئ لك الأسباب التي تنقذك من غضبه وسخطه وتسهل لك الرزق الحلال، وعليك أن تجتهد في الدعاء بذلك، وتتحرى أوقات الإجابة، ولن يضيع الله عبدًا لجأ إليه واطرح بين يديه وأخلص في دعائه.

وهناك عدد من الخيارات للتخلص مما تبقى من القرض الربوي:

أولا: إذا أمكن سداد ما تبقى من القرض دفعة واحدة (سداد مبكر) مقابل إسقاط ما تبقى من الفوائد فهو واجب،حتى لو تطلب ذلك أن تقترض من أحد أصدقائك أو معارفك (بدون فوائد بطبيعة الحال) ، فهذا خير من البقاء على الربا. ويجب أن تخاطب إدارة البنك لتوافق على إسقاط ما تبقى من الفوائد مقابل السداد المبكر لتجنب الاستمرار في هذا الأمر.

وإذا لم يمكن إسقاط كل الفوائد المتبقية فإن السداد المبكر يظل واجبًا، لأنه خروج من الربا في الحال، وهذا خير من الاستمرار فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت