الصفحة 1066 من 35630

من عمل المسلمين المستمر ثم قال الكاتب:"لا يستقيم عدم عمل المرأة وما تقوم به الدولة من جهد عظيم في تعليم المرأة للحصول على أعلى الشهادات وتوظيفها لتقوم بدورها الطبيعي في الحياة، كما أراده الله لها، ونقول له:"الدولة - حفظها الله - لا تريد أن تتولى المرأة أعمال الرجال التي زعمت أن الشرع أجازها لها. وإنما تريد الدولة أن تتولى المرأة العمل اللائق بها في حدود الشرع كما هو الواقع من عملها مدرسة وطبيبة وممرضة وكل عمل في محيط النساء مما لا يتعارض مع عملها في بيتها وتربية أولادها.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( والمرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها ) )فلا تضيع رعيتها لأجل العمل خارج البيت وإنما تقوم بالعمل الذي لا يتعارض مع ما استرعاها الله عليه في البيت وهو سائلها عنه يوم القيامة.

ثم قال الكاتب: فلو كان هناك مس بكرامتها كما قال الشيخ الفوزان لما رضي الشرع لها هذا"، وأقول للكاتب: أنا لم أقل إن العمل الذي رضيه الشرع للمرأة يمس بكرامتها، كما نسبت إلي، وإنما قلت ولا أزال أقول وكل غيور يقول معي إن العمل الذي لا يرضاه الشرع للمرأة هو الذي يمس كرامتها وهو الذي ننهى عنه، وقول الكاتب: بل إن العمل فيه صيانة لكرامتها وإعفافها عن ذلك المسألة، فأقول له نحن معك في هذا ولكن بشرط أن يكون العمل لائقا بها وبعيدًا عن تنازلها عن شيء من الآداب الشرعية الخاصة بها من ترك الحجاب ومخالطة الرجال والخلوة مع الرجل الذي ليس محرما لها في أي مكان، وعن سفرها بدون محرم، فإذا توفرت في عملها الضوابط الشرعية فلا أحد يمنعها منه."

وقوله: (لا يحق للرجل أن يجبر زوجته على خدمته) ، يخالف ما عليه العمل في عهد النبي عليه الصلاة والسلام من عمل النساء في بيوت أزواجهن حتى فاطمة رضي الله عنها خدمت في بيت زوجها حتى أثر ذلك في جسمها، وطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطيها خادمة تعينها فأبى عليها ذلك فأوصاها أن تستعين على عملها بالتسبيح والذكر ولم يقل لها هذا العمل لا يلزمك فاتركيه، ونحن نرحب بالنقد الهادف الموجه من الكاتب ومن غيره، لأن هدف الجميع الوصول إلى الحق ونسأل الله أن يوفق الجميع لمعرفة الحق والعمل به.

ـــــــــــــــــــ

الأدوات الجديدة لتخريب الأخلاق وزلزلة الثوابت

الاربعاء:06/11/2002

(الشبكة الإسلامية) القاهرة ـ كمال حبيب

الشبكة الإسلامية >> العالم الإسلامي

يظهر في الأفق المصري الآن أداتان جديدتان لتخريب أخلاق الشباب واقتحام ثوابت الأمة بغشم وجهل فاضح، الأداة الأولى هي البرامج التي تظهر في القنوات الفضائية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت