الصفحة 10741 من 35630

المطلوب منك - يا أخي- ما يلي:

• ألا تختلي بمخطوبتك ثانية، بل لا بد من وجود محرم.

• أن تأخذ نفسك بالعزائم، فإن النفس إن هانت عليها المعصية، عوملت بنقيض ضدها، وشدد عليها، حتى تعود إلى طبيعتها.

• أن تكثر من الندم والتوبة إلى الله تعالى والبكاء بين يديه.

• أن تكثر من الأعمال الصالحة، فإنه كما قال تعالى: ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود: 114] .

• أن يحسن عملك، وتصلح سريرتك، وأن تسعى أن يكون صالحا باطنا وظاهرا، سرا وعلانية، وحدك أم مع جماعة.

أما فيما يخص ما فعلت مع مخطوبتك، وما يجب عليه اتخاذه، فإني أنصحك بما يلي:

أن تسارع بالعقد والبناء، فما دمت قد خطبتها، ورأيتها فيها الزوجة المناسبة، فليس من الحكمة أن تحاسبها على خطئك معها مع خطئها، ولا تدع للوساوس عليك طريق، أن تفكر في أنها قد تخطئ معك، فإنها قد أخطأت مع خطيبها، وأنت أخطأت، فكيف تلومها ولا تلوم نفسك، وكيف ترى أن شرفها قد ضاع، وهو قد ضاع معك، وإن كنت فعلت معها هذا تحت ستار الحب الكاذب، فكن رجلا واستر عليها وعلى نفسك، وأكمل مشوار حياتك، وتوبا معا إلى الله، إنه سبحانه وتعالى يبسط يديه بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.

وأرى أنك إن تخليت عنها، فقد ظلمتها وأخطأت في حقها، وأحسب أن حسابك سيكون عسيرًا، فما دمت قد قبلتها، فأكمل مشوارك معها، فكلاكما خاطئ، وليكن كلاكما عائد إلى ربه سبحانه وتعالى. وتذكر ما قلته من أنك أول شخص تتعرف عليه، وأنك الذي سعيت إلى ما وقعتما فيه. فاجلس معها، واتفقتا على خطوات عاجلة عملية للتوبة بشكل سريع، وأن تسارعا أيضا في إتمام زواجكما.

أسال الله تعالى لك ولمخطوبتك التوبة النصوح، ولي ولجميع المسلمين أيضًا. وتابعنا بأخباركما وأخبار توبتكما و زواجكما أيضًا لنطمئن عليكما.

ـــــــــــــــــــ

تبت عن"العادة".. فسترني ليلة الزفاف العنوان

الأخلاق الموضوع

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

جزاكم الله كل خير على ما تبذلونه من نفع للإسلام والمسلمين. كنت في حرب ضارية مع نفسي والشيطان منذ المرحلة الثانوية. فلقد كنت أفعل العادة السرية بانتظام نظرا لجهلي بحرمتها، وعدم توعية الأم بخطورتها.

وعندما علمت بخطأي؛ ظللت أجاهد نفسي مرة وأسقط أخرى، ثم قرأت عن المجاهدة والمشارطة والمعاقبة، وصمت النوافل، والأهم دعوت الله ليلا ونهارا أن ينجيني من نفسي والشيطان إلى أن أكرمني ربي وبعدت عنها تماما؛ بل كرهتها ولم أعد أفكر فيها أصلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت