الصفحة 10751 من 35630

هكذا تكون حياة المسلم سلسلة من الإتقان والتميز والبر في كافة أمور حياته بما يعود عليه وعلى مجتمعه وأمته بالنفع .. رزقنا الله الإحسان والإخلاص في القول والعمل .. اللهم آمي

ـــــــــــــــــــ

نعم الله تغمرني.. وأريد الانتحار! العنوان

أمراض القلوب الموضوع

السلام عليكم؛

أرجو منكم الإجابة على مشكلتي؛ فأنا تعبانه جدا، أبحث عن الراحة، ورضا النفس، فلا أجده نعم الله تغمرني من كل جانب، وأشكره دائما، ولكن للأسف الشديد، أنا غير راضية عن نفسي مهما أعمل من أشياء حسنة لا شئ يعجبني.

دائما أشعر بأني مقصرة، وأن الأشخاص الآخرين أحسن مني أنا تعبانه، أو بالأصح منهارة، أبحث عن الدواء فلا أجده، وأتقرب إلى الله، وأدعوه دائما وأصلي قيام الليل، وأدعو وأبكي وأشعر بعدم الرضا، أكره نفسي كثيرًا، وأشعر باني ضعيفة جدًا، لا أستطيع مواجهة العالم الخارجي.

أخاف من قول رأيي بصراحة، أذهب إلى دكتور نفسي، ولكنني أشعر أنه عبث، فلا شيء يساعد، في بعض الأحيان أفكر بالانتحار، والعياذ بالله، فماذا افعل؟!، إن بقيت هكذا سوف أتدمر، وأدمر من حولي، خاصة أولادي وزوجي.. أرجوكم ساعدوني.

السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية المستشار

الرد

تقول الأستاذة وسام كمال، المحررة بنطاق الأخلاق والتزكية بشبكة إسلام أون لاين:

سيدتي الحالمة،

يا من بحثت عن السعادة، ولم تجديها، رغم أن نعم الله تحفك من كل صوب، ويداه ترعاك حيث تكونين. ولكن ما هي السعادة؟ وكيف ينالها الإنسان؟.. إذا كنت تريدين الإجابة على هذه الأسئلة الهامة؛ فأنصحك بمطالعة مقال فقيهنا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي: ينابيع السعادة

ثم دعيني أطرق أبواب قلبك الحزين، لنستكشف معا أسباب حزنك، فأنت لم تشرحي لنا ظروف حياتك، وما هي الآلام التي جعلتك تستشعرين الضيق من كل لحظة تعيشينها على كوكب الأرض، فهو لم يعطَكِ السعادة التي تأملينها، ولم يمنحك الاستقرار الذي تنشدينه.

سأتجاهل احتمالية وجود أزمة تكدر عليك حياتك، وأستدل بجملتك:"نعم الله تغمرني من كل جانب"؛ ودعيني أستدرك عليك، وأقول لك: إن نعم الله تحف كل إنسان، كل إنسان يحيا في فيض من فضائل الله؛ يقول عز وجل: { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} (النحل: 18) .

أختي أحلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت