فهرس الكتاب
* صلي لله ركعتين بجوف الليل، وادعي الله كي يهديها، ارفعي يديك إلى الله {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} (النمل:62) .
* أكثري من الطاعات ، و تقربي إلى الله كي يهدي لك والدتك فما ذلك على الله بعزيز.
* فإن لم تستجب لك فانظري أقرب خالاتك لها أو أخوالك وعرضي لهم بالأمر فربما يؤثرون عليها
* أظهري مقاطعتك لها إن أبت الإقلاع عما هي فيه، ولكن بكل أدب واحترام مع مراعاة حق الأمومة.
* ولا داعي لإخبار والدك بهذا الأمر؛ لأن الإخبار لن يجدي إلا المضرة فهو أمام احتمالين: إما أن ينهار وهو مريض كما قلت، وإما أن يضطر إلى تطليقها وكلا الأمرين مر.
وأخيرا.. اصبري يا أختاه وصابري واستعيني بالله ولا تعجزي فالله نعم المعين وهو خيرا حافظا وهو أرحم الراحمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..وندعو الله أن يصلح لك والدتك ويعينك على طاعته.
ويضيف الأستاذ مسعود صبري، باحث دكتوراه بكلية دار العلوم، باحث شرعي بإسلام أون لاين:
الأخت الفاضلة:
شكر الله تعالى لك .
ولن أضيف كثيرا على ما قاله الأخ العزيز جمال، ولكن أقول لك:
الحب يصنع المعجزات، فيبدو أن علاقتك مع والدتك متوترة، وليس بينكما حوار أو صداقة، فإن استطعت أن تصلي إلى حب أمك، من خلال وسائل متعددة، من قيامك بخدمتها على الوجه الأكمل، ومن خلال بعض الهدايا، ومن خلال الجلوس معها والحوار فيما يهمهما من قضايا، اجعلي نفسك صديقة لها قبل أن تكون بنتها، فالإحسان يا أختي يقلب الأمور.
وصدق القائل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم***ولطالما استعبد الإحسان إنسانا
وقد يكون من غير المقبول في المرحلة الأولى الحديث معها مباشرة، ولكن أشعريها بدون كلام، فالناس لا تحب النقد، ولكن إشعارهم بالخطأ أمر هام، ولهذا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يشير إلى الفعل دون ذكر أصحابه، فيقول:"مال بال أقوام يفعلون كذا".
واعلمي كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم:"ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه"، فترفقي بأمك، وانظري مفاتيح قلوبها، فإن فتح الله تعالى لك قلب أمك، فقد فتح لها طريقا للصلاح.
وهناك أمر أخير، وهو أننا دائما نركز في نظرتنا على الأشخاص بما يعلمون من سيئات، وما يتصفون به من أخلاق سيئة، أمك يا أختي ليست شيطانا، ولكنها إنسان يخطئ ويصيب، قد يكون الخطأ في هذه الفترة - حسب ما ذكرت - كثيرا، ولكنه