الصفحة 10783 من 35630

كما أنني لا أجيد اختيار أصدقائي- للأسف- مما أدى إلى انتشار القيل والقال عنى، بسبب أصحابي، على أساس أن المرء على دين خليله، وبصراحة كل من قال شيئًا فهو محق في رأيه، ليس لأنني فعلا مثل ما قالوا عنى، ولكن لما رأوه من أخداني، هذا غير أن لي أصدقاء كثيرين من الأولاد - كان هذا حتى الأسبوع الماضي- وأشياء أخرى كثيرة فاسدة وسيئة في حياتي هذا بعض منها.

ولكن أصعب شيء أن تفكر أنت بمبدأ وأهلك بمبدأ آخر الأمر صعب أليس كذلك؟

المهم أنني قررت أن أقلب موازين حياتي، مهما كلفني الأمر، ومهما واجهت من عقبات، فقد قررت أن أكون- فعلًا- فتاة مسلمة، بمعنى الكلمة، وليس فقط بالقول، وأريد أن أجد الأشخاص الذين ينظرون إلىّ بكل احترام وتقدير، أريد أن أجد ضالتي، ولكن ليس هنالك من يشجعني، حتى والدي لن يشجعني أبدًا على ذلك أنا باختصار شديد لا أريد سوى أشخاص يشجعونني.

أريد أن أجد صديقات لي كثيرات، يعرفن معنى الدين المعتدل، ويأخذن بيدي، ويشجعنني على ما أنا مقدمة عليه، ويجعلنني أشعر أنني بالرغم من كل الذي سأخسره أنني لن أخسر شيئًا، ويعوضنني بسماحتهن عن كل معارفي وأصدقائي هذا كل شيء.. وعندك بريدي الإلكتروني إن وجدت لي أصدقاء.

السؤال

الأستاذ همام عبد المعبود المستشار

الرد

أختنا الفاضلة / ليلى أحمد

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة"إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،آمين ثم أما بعد:-

فكم أنا سعيد برسالتك، و والله الذي لا إله إلا هو، ويعلم الله أنني صادق، لقد أخذتني رسالتك من كل اهتماماتي اليومية، ومشاغلي الكثيرة، ربما للدرجة العالية من الصدق التي لمستها من كلماتك، وربما لأنك بالفعل تبت توبة صادقة مخلصة لله عز وجل، وأبشرك يا ابنتي - واسمحي لي بأن أناديك بكلمة ابنتي- فأنا في مقام والدك وعمرك في عمر ابني الأكبر- وأود بداية أن أشير إلى النقاط التالية:

* رغم أنني فرغت للتو من الإجابة عن سؤالك الأول الذي جاءني تحت عنوان (سؤال محيرني) والذي كنت تسألين فيه عن علاقة الولد بالبنت، وحدودها في الإسلام، إلا أنني لم أتردد لحظة في الرد على رسالتك الثانية أيضًا لما شعرت به أولا من صدق وإخلاص، وثانيًا استشعارًا منا نحن جنود شبكة إسلام أون لاين لواجبنا تجاه الأمة وفي المقدمة منها شبابها.

* رسالتك فاضت بالمعاني الجميلة، والكلمات التي تفيض صدقًا وإخلاصًا، والتي تعبر عن رغبة شديدة في العودة إلى الله، فأهلا ومرحبًا بك في رحاب دينك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت