فهرس الكتاب
وقال أيضًا كاشفًا عن خططه الشيطانية لتضليل عباد الله (لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا * وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأنْعَامِ وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا* يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا * أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا) .
وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وتابعينا بأخبارك لنطمئن عليك.
ـــــــــــــــــــ
أدرس بالغرب.. فكيف أنجو من الفتنة؟ العنوان
الأخلاق الموضوع
السلام عليكم أحبتي في الله
إخوتي: أعرض عليكم مشكلتي، متمنيًا من الله أن تعينوني في حلها، أنا شاب مسلم، عمري 24 عامًا، أدرس في إحدى الدول الأوروبية، أصر على التمسك بالتزامي وبديني، برغم قوة التيار من حولي، خمس سنوات عشتها في هذه البلد بعيدًا عن معصية الله، جل ما أرجوه في هذه الحياة أن يملأ الله قلبي بحبه، أمنيتي أن يوفقني الله وأنهي دراستي وأعود إلى وطني.
ما زال لي في هذه البلاد بضع سنين، وقد بدأ الصبر يخفت في قلبي، أحس بفراغ عاطفي كبير، أصبحت أشعر بضرورة كبيرة إلى الشق الآخر، إلى الجنس الآخر، أصبح هذا الموضوع يؤثر كثيرا على حياتي؛ تحصيلي الدراسي لم يعد كما كان، أعاني من انقباض في الصدر وغيرها من تلك المشاعر السلبية، وحتى لا أقع في الحرام- وما أسهله في هذه البلاد- أفكر في الزواج، فهل أتزوج من وطني؟؟
أنا ما زلت طالبًا، وليس لدي الإمكانية، عائلتي بسيطة، وأسال الله أن يعينها على توفير الحاجات الأساسية لي ولإخوتي، ولا أرى أن لديها القدرة على التكفل بزواجي حاليًا، إضافة إلى صعوبة إحضار هذه الزوجة إلى هذه البلاد، وكثرة التكاليف المادية وغيرها، أم أتزوج من أجنبية مسلمة من هذه البلاد؟.
لكنني أخاف من المشاكل فيما بعد، وأخشى ألا أستطيع التكفل بتكاليف الزواج فيما بعد (لا أقصد المهر؛ فهنا لا يوجد هذا التعقيد الذي نجده في بلادنا العربية، ولكن أقصد تكاليف الحياة لهذه الأسرة) فأنا طالب على قد حالي ومصروفي الشهري بصعوبة يكفيني بمفردي؛ فكيف لي أن أنشئ أسرة؟ فبماذا تنصحونني إخوتي؟.. و جزاكم الله خيرًا.
السؤال
الأستاذ رمضان بديني المستشار