الصفحة 10834 من 35630

وفقك الله لما يحب ويرضى، وقدر لك ما يصلح شأن دينك ودنياك، وتابعنا بأخبارك.

ـــــــــــــــــــ

الاسم

عقوق وترك صلاة و"عادة سرية"!! العنوان

العبادات الموضوع

الأخوة الأفاضل .. سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته ..

أود أن أعرض عليكم بعض من مشاكلي الإيمانية .. لعلي أصلح من نفسي الآن ..

أولا أعرفكم بنفسي.. أنا فتاة في الحادية والعشرين من عمري ووالداي متدينان، وأحفظ القرآن، ورفقتي صالحة ومتدينة، فكل ما حولي يدعو للالتزام والإيمان في هذا السن ، ولكن لم يكن الأمر كذلك وأنا صغيرة.

المهم أنا ولله الحمد أستغفر الله كثيرا وأتوب إليه دائما وخاصة قبل النوم، إلا أنني ومع الأسف لا أؤدي الصلوات في أوقاتها وبصفة مستمرة.. بل أصلي يوما وأتركها أياما ثم أعود واستغفر وأدعو الله أن يعينني ، كما إنني عندما أصلي لا أكون في خشوع ويكون ذهني مليء بالأفكار والهواجس، كما أنني أؤدي النوافل إلا أمام الناس خوفا من أن أسقط من أعينهم ، والأفظع من ذلك أنني أكثر جدا من الاغتياب، وخاصة في حق أساتذتي، لدرجة أن بعض الزميلات.

كما إنني في بعض الأحيان عندما أغضب من والدي أتلفظ بكلمات لا تليق في حقهم، وإذا رأيت ما لا يعجبني بهم تكلمت معهم بأسلوب غير لائق تماما، خاصة أنهم أخطئوا في حقي وأنا صغيرة كثيرا، ودائما أذكرهم بما فعلوه ، وربما قلت لهم: أنتم لم تربوني ، وإنما ربتني الحياة ومن حولي.

كما أني أمارس العادة السرية في كثير من الأحيان، وأتمنى أن أرفع من إيماني بالله والخشية منه، وأحافظ على شرائع الإسلام كمسلمة متدينة، وأن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر.

أرجوكم أعينوني ووجهوني بخطوات عملية وفعالة.

السؤال

مجموعة مستشارين المستشار

الرد

يقول الأستاذ وصفي عاشور أبو زيد:

الأخت العزيزة..

أهلا وسهلا بك ، ونسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق..أما بعد.

فمن خلال كلامك نلاحظ أنه توفر لك منذ النشأة ما لم يتوفر لكثيرين غيرك من البيئة الإيمانية، والوالدان المتدينان، والرفقة الصالحة، وكل هذه عوامل تحمل الإنسان على الالتزام وإن لم يكن ملتزما، فكيف الحال لك وأنت تحفظين كتاب الله .

وأعلمي يا أختي أن كثيرا من الناس ينشأ في بيئة سيئة، وفي محيط غير ملتزم، ولكنه مع ذلك يحاول مجاهدة نفسه وحملها على الجادة، والسير بها إلى الطريق المستقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت