فهرس الكتاب
10-اجتهد في دراستك، وأتقن العمل والمذاكرة، فانشغالك بالمذاكرة هو طريق التفوق والنجاح، كما إنه طريق البعد عن تلك الآفات والسلوكيات.
11-ما رأيك لو بدأت بإصلاح نفسك، وأصبحت قدوة لغيرك، فتأخذ ثوابًا مضاعفًا.
وأخيرًا؛
أدعو الله لجميع شباب المسلمين أن يوفقهم لما يحب ويرضى، وأن يصلح لنا شبابنا الذين هم عماد أمتنا، وأن يصلح بهم دنيانا، وأن يوفقهم لحسن ثواب الآخرة، إنه نعم المولى ونعم المجيب وتابعنا بأخبارك
ـــــــــــــــــــ
الصلاة في المسجد أو"بر الوالدين"!! العنوان
السلوكيات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أنا شاب مغربي في الرابعة والعشرين من عمري، أحاول المواظبة على الصلاة في المسجد ما أمكنني، ولكن والدي يعارضان ذهابي للمسجد في صلاة الفجر، خوفا عليّ من مخاطر الطريق.
فماذا أفعل؟، هل أذهب رغم معارضتهما؟، وهل مخالفة أمر الوالدين في هذا الأمر تعد نوعًا من العقوق؟.. أفيدوني و جزاكم الله خيرا جزاكم .
السؤال
الأستاذ عبد العظيم بدران المستشار
الرد
أحمد إليك الله يا أخي أن زرع فيك هذه الغيرة والحرص على صلاة الفجر بالمسجد، نعم، فالصلاة خير من النوم، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأحمد إليك الله أيضا أن زرع فيك هذا الحرص على بر الوالدين وطاعتهما، والذي دفع بك إلى إرسال هذا السؤال من أجل عدم تخطي حدود الله معهما، نعم، {وبالوالدين إحسانا} .
أخي هشام:
وجب عليك الآن أن تشكر لأبويك هذا الحرص منهما عليك، فهما يخشيان عليك من مخاطر الطريق، ويبدو لي من سياق حديثك أن المسجد الذي تقصده بعيد إلى حد ما عن بيتكم، وربما أيضا يفصل بينكما مساحة أو فراغ لا عمران فيه، أو لا حركة فيه ولا أنيس.
وعلى أية حال، فنحن نحتاج هنا إلى أمرين، أولهما: بيان حكم الشرع فيما تسأل عنه، والآخر: كيفية تطبيق هذا الحكم في حالتك هذه.
أما حكم الشرع في حالتك أنت: المسلم البالغ العاقل القادر، فهو أداء الصلاة في المسجد إلا لعذر، والفقهاء يقولون عن العذر إما أن يكون خوفا أو مطرا. وقصة الصحابي الضرير الذي كان يسكن بأطراف المدينة وأتى يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بمنزله، ولم يأذن له النبي لأنه يسمع النداء، معروفة.