الصفحة 10846 من 35630

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه).

وفي رواية أخرى (إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه) ، ولذلك أمرنا الله تعالى بغض البصر في قوله تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) .

أيها السائل:

قف مع نفسك لحظة تأمل، وتفكر كيف يصل بك الحال وبزوجتك إلى أن تتبلد أحاسيسكما إلى هذا الحد؟، واعلم أنك السبب في ذلك هو سؤالك لزوجتك عن النساء الأخريات اللاتي لا يتميزن عن زوجتك بشيء، خاصة وأنك تصفها بالجمال.. ثم إن ما تفعله يعد خيانة لا تليق بالرجولة.

وأنصحك أخي المسلم ـ هداك الله ـ بما يلي:

*غض بصرك، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم كلما وقع بصرك على امرأة.

*أكثر من ذكر الله، وداوم على الاستغفار.

*أكثر من صيام التطوع فإنه يكسر حدة الشهوة.

*حافظ على أسرتك وكن رجلا ذا مروءة.

* لا تشاهد الأفلام الإباحية، واعلم أنها مدعاة لكل ما أنت فيه من ممارسة للعادة السرية.

*فكر في مستقبل أولادك وأسرتك, واسأل نفسك: هل تحب أن يكون ولدك أو زوجتك في هذه الصورة المهينة التي أوقعت نفسك فيها؟، لأن دوام التفكر في هذا يكسر من حدة شهوتك ونظرك للنساء.

* تصور نفسك لو حرمك الله من نعمة الزواج، فستتيقن النعمة التي منحها الله لك، ولن تقابله بالجحود والإنكار.

* قف دائما بين يدي الله في محراب الصلاة، مناجيا إياه أن يهديك ويعفو ويصفح عنك.

وختاما؛

اعلم أن ما تصوره نفسك من الاستمتاع بالمعاصي سيصير بك إلى الندم لأنها أيام وستموت فيك هذه الرغبة وساعتها ستندم ولا ينفعك الندم، فعليك بالعودة إلى الله وإصلاح ما بينك وبين زوجتك حتى لا ينفلت الأمر من يديك، كما يجب أن تواجه نفسك في الإقلاع عن ممارسة العادة السرية وممارسة حياتك الطبيعية مع زوجتك، هداك الله وأصلح حالك وحال زوجك.

ـــــــــــــــــــ

أسئلة في الإيمان ولذة العبادة العنوان

العقيدة الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت