فهرس الكتاب
1-كرري مفهوم 'إن الله يحب عفو يحب العفو". مرات متعددة عبر طريقة التسميع النفسي (monologue) ."
2-وأنت في تنفس عميق ومتوازن وبوثيرة هادئة حاولي تخيل أباك.
3-حينما تحصرين صورة أباك على المستوى الذهني، كرري هذه المقولة و قولي: ما فعته أنت كان شيئا دنيئا ولكني أسامحك لأن الله يعطيني الأجر على سلوكي المسامح. إن الله عفو يحب العفو"، إن الله عفو يحب العفو، إن الله عفو يحب العفو، إن الله عفو يحب العفو، إن الله عفو يحب العفو، إن الله عفو يحب العفو."
وأعانك الله على مسيرتك والسلام
ـــــــــــــــــــ
الحب بالمحمول".. ارتباط بالمجهول العنوان"
الأخلاق الموضوع
أنا شاب في العشرين من عمري، ومن أسرة متوسطة الحال، ولي في محيط العائلة أقارب شباب وشابات، ونتيجة وجود الموبايل نقوم بإرسال رسائل فيما بيننا، إلا أن والدي حينما رأى الرسائل أخذ يلومني، وقال لي: كيف تسمح لنفسك بإرسال رسائل لبنات العائلة فيها كلمات غزل كأي شخص غريب؟.
مع إنني أرسل هذه الرسائل بحسن نية بعد أن تأتيني من أصحابي ولكن والدي سألني: هل تستطيع أن تقول لبنت من بنات العائلة هذه الرسالة مباشرة وجها لوجه؟.. وبصراحة قلت له: لا أستطيع، فقال: إذا أنت تشعر أن فيها شيء زيادة من الجرأة أو وصف المشاعر وأنا يا ابني أريد أن أقفل ذرائع الشيطان. أرجو نصحي في ذلك.. و جزاكم الله خيرًا.
السؤال
مجموعة مستشارين المستشار
الرد
يقول الأستاذ رمضان فوزي بديني:
أيها الأخ السائل:
إن العلاقة بين الجنسين لها ضوابط تحكمها، سواء كانت هذه العلاقة بصورة مباشرة، أو غير مباشرة عن طريق الإنترنت أو الموبايل أم غيره من هذه الوسائل الحديثة، وسواء كانت هناك صلة قرابة تربط بينهما أم لا، إلا أن يكون محرما لها (أي من محارمها) .
ومن أهم هذه الضوابط:
1-ألا يحدث بينهما اختلاء في مكان مغلق، يصعب على الناس رؤيتهما فيه.
2-أن تكون العلاقة في حدود الضرورة، خاصة إذا كانا في سن الشباب التي لا يؤمن معها الفتنة عليهما.
3-أن تخلو الكلمات من أي لفظ مثير أو جارح.
4-أن تكون ملتزمة بالحجاب الشرعي .