فهرس الكتاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الماضي أخطأت مع إنسان، كنت أحبه، ولكن كل ما حدث كان بغير رضى منى، لأني كنت أعمل معه، واستغل ضعفي وحبي له، رغم مقاومتي له، إلا أنني أضعف رغم مقاومتي لحبي له، واشتياقي إليه، سامحني الله وعفا عنى، ولقد أخذ عقابه من الله، حيث اتهم في عدة قضايا، وظلم كثيرًا، لكنه تاب الآن، وهو لا يزال رهن التحقيقات.
وسبحان الله، ففي كل مره يزداد عذابه، وتؤجل قضيته، وربما يريد الله أن يطهره أو يعذبه، وهو يطلب مني أن نرتبط مع العلم أنه متزوج ولديه طفل، ولكن زوجته لم تقف بجانبه، بينما وقفت أنا بجانبه، لأني أحبه، فهل أقبل زواجي منه أم أنني سأعيش في عذاب لو تزوجته؟، وهل سأنسى ما فعله بي؟، وأنسى أخطاءه، وذله لي، وأنه تزوج و تركني، ورغم كل ذلك أحبه.
وقد يعاقبني الله على ذلك، وعلى خطئي الذي معه ارتكبته بدون قصد ، فأنا الآن أصبحت إنسانة محطمة، لا أشعر بمعنى للحياة، أخشى الموت، وليسامحني ربي، و ليتني كنت ساعتها أخشى الله مثلما أخشى الموت الآن، فأنا الآن أصلى واستمع للقرآن كثيرا كما أستمع للأحاديث، وقد ندمت ندمًا شديدًا على تفريطي، وعلى عدم رفضى إهانتي منه لأني كنت كالعمياء.
فهل اقبله زوجا، أم لا؟، أم أنهيه من حياتي تماما؟، ولكن قلبي يتعلق به كتعلق الطفل بأمه، رغم بعاده عنى الان اكثر من سنتين.
ولدي مشكله أخرى، وهى أنني في الصغر قد تعرضت لاغتصاب من قريب لي، عاقبه الله، فأنا لا أسامحه بل أكرهه جدا، ورغم ذلك لم أترك الطريق لمن أحببت لكي يصل إلي، ولا أدري ماذا أفعل هل أصرح لمن أتزوجه بحالي أم لا؟، وهل لو تزوجت من أحبه أصرح له أم لا؟.
ولكنى أخشى عقاب الله لي، ولا أدري ماذا أفعل؟، فأنا أصبحت كالغريق في بحر هائج أمواجه، يواجه صراعه مع نفسه، وكثيرًا ما لجأت لربى بالدعاء والصلاة كي يخفف عني حدة توتري وخوفي وعذاباتي، فماذا أفعل وقد أصبحت بقايا إنسان؟.
أعتذر لكم على إطالتي، فلا أجد أمامي سوى صدركم الرحب كي ألقي بهمومي به، ولا أجد من أشعر بالأمان على سري معه، سواكم. أرجو إفادتي بما يرضي الله. و جزاكم الله خيرًا.
السؤال
فريق الاستشارات الإيمانية المستشار
الرد
تقول الكاتبة الأستاذة سمية رمضان عبد الفتاح، عضو فريق الاستشارات الإيمانية بمصر:
أختي همسة