الصفحة 10903 من 35630

أخيرًا أقول لأختي الحبيبة،

عيشي لإسلامك وكوني له قلبًا وقالبا، وإذا لم تجدي من تسندي إليها ظهرك من أخوات فاصنعي واحدة". نسأل الله لك التوفيق والسداد.. وتابعينا بأخبارك."

ـــــــــــــــــــ

الاسم

يصادرون حقي في الأمل والألم! العنوان

السلوكيات الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

الأفاضل القائمين على الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

أنا فتاة منذ 18عام أعاني من الوسواس القهري والسرطان ومشاكل كثيرة، كنت جدًّا طموحه ومتفوقة ونشيطة ومحبة للحياة، لم يكن أحد في عائلتنا يماثلني في صبري وقوتي ونشاطي، وكنت حتى أيام مرضي مضرب المثل للشخصية الناجحة المؤمنة، حيث إنني لم استسلم للمرض أبدًا.

وعندما يشتد المرض والألم بي وأصل إلى الموت، أجد والدي يبكيان من الألم، أنا التي أصبرهم وأعزيهم، بل وأضحك معهم أيضًا، لم يشعروا يومًا بعجزي وضعفي، وذلك من شدة خوفي عليهما، وحرصي ألا يذوقا ما ذقت من ألم، حتى إنني وسط مرضي أكملت تعليمي الثانوي والجامعي بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، ولكن مضت إلى الآن خمس سنوات لم أجد فيها عمل أو أي شي أقضي فيه وقتي.

وأصبحت أتألم على عمري الضائع بمعنى الكلمة، فالوسواس أفقدني إحساسي بأنني مؤمنة وأصبحت لا أرى في نفسي إلا كافرة أثيمة، وذلك لأن وسواسي في الصلاة والطهارة وكل ما يتعلق بالدين، فلا أؤدي صلاتي إلا بكل مشقة وتعب إلى درجة أنني أتركها من قلة حيلتي وتعبي وهذا سوط يجلدني طوال اليوم والليلة والآخر عمري الضائع.

فجميع البنات حولي أكملن تعليمهن بسهولة وفي الوقت المناسب وليس مثلي تأخرت إلى درجة عندما كنت في الثانوي بعد إكمال دراستي بعد المرض الفارق بيني وبين البنات 10سنوات وعندما أكملت الجامعة لم أجد العمل والبنات في عائلتنا توظفن ووصلن المرتبة السابعة وأيضا تزوجن وأنجبن أصغرهن لديها طفلة عمرها أربع سنوات.

وأيضا أهلي الذين لم أكن أشكو لهم من خوفي عليهم أصبحوا يعتقدون أنني بلا إحساس ولم يسألوني مرة ماذا تريدين أو ماذا تتمنين، بل إنهم لا يلتفتون لي بتاتا، لو أقضي الشهر الكامل لا أكلم أحدًا منهم لا يسأل ما بك وما لم أتوسل إليهم لأخرج من البيت للنزهة لا يبادرون أبدا، ولو قضيت سنة في البيت، إنهم لا يهتمون بي أبدًا، بل يعاملونني كأنني ميتة لقد أقنعوا أنفسهم بموتي وانتهى الأمر لأن الأمراض تفتك بي من كل جانب لذا جهزوا كفني وانتهى الأمر.

الأمر الأكثر خطورة هو أنني كلما فكرت أنه سوف يأتي يوم وتفرج تأتيني فكرة ولماذا تفرج علي أنا بالذات وأتذكر أناس في محيط عائلتنا أصيبوا بمشاكل منذ وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت