فهرس الكتاب
معالي الأمور وأشرافها ويكره سفسافها"، وقال تعالى:"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ، و إن الله لمع المحسنين". وعن ابن مسعود قال: إني لأكره أن أرى الرجل فارغًا لا في عمل دنيا ولا آخرة"
3 -صادق من يستطيع أن يعينك على التغيير ويشد من أزرك ويخفف عنك عناء الطريق .. فكما يصف الرسول صلى الله عليه وسلم الصحبة الصالحة إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية..
4 -مهم جدا أن تحسم في حياتك أشياء كثيرة استمرارها يؤدى إلى تعطيل تدينك وثباتك .. فمثلا لو كنت تصاحب فتاة و لك معها علاقة غير شرعية - على أي مستوى- فدعني أحذرك أن أية محاولة لك للالتزام والتقرب من الله ستبوء بالفشل حتما.. لأن المضي في طريق الله يلزمه التخلي عن أسباب نوازل الشيطان وبؤر ومواطن تفوقه عليك.. فاحذر يا أخي من أن تمد لله يدك اليمنى في الوقت الذي قد تركت فيه يسراك للشيطان ولهواك؛ لأن الله أغنى الأغنياء عن الشرك.
5 -عليك بصدق الدعاء ويقين الإجابة .. فإن الله أفرح بعودة عبده إليه من الرجل الذي شردت دابته في الصحراء حتى قال عندما وجدها:"اللهم أنت عبدي وأنا ربك"..!- أخطأ من شدة الفرح- ، فألحَّ عليه بالرجاء أن يقبلك .. ويدخلك في عباده الصالحين .. اشكُ إليه ضعف حالك وقلة حيلتك وهوانك على الناس .. وكن واثقا من كرمه واطمع في مزيد عفوه واستشعر معيته .. وكن دوما حذرا في تصرفاتك .. وقل لنفسك في كل خطوة تخطوها:"الله معي .. الله ناظر إليّ .. الله شاهد عليّ"..
6 -مهم جدا أن تحاسب نفسك أولا بأول لتقف على مدى تقدمك في مشروعك .. وإذا وجدت في نفسك صلاحا وإنجازا في طريق الخير . فلا تتردد في مكافأة نفسك بما يرضى الله .. وإذا ضللت طريقه يوما فلا تجلد نفسك .. وثق في أن رحمته ومغفرته سبقت عذابه وبأنه ما أحلى الرجوع إليه..
وفقك الله إلى رضوانه .. ورزقك الإخلاص في القول والعمل .. و جزاك الله كل الخير على دأبك في المضي إليه. وتابعنا بأخبارك .
ـــــــــــــــــــ
الاسم
تعدد الحليلات أولى من تعدد الخليلات!! العنوان
السلوكيات الموضوع
فضيلة الشيخ:
حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من فضيلتكم إعطاء رسالتي بعضًا من وقتكم، وسوف أحاول اختصار المشكلة قدر المستطاع.
قبل حوالي 6 سنوات تقدم زميلي في العمل لخطبتي، وهو شاب على خلق عالي ودين، ولكنة متزوج وعنده أربعة أطفال. أهلي رفضوا لهذا السبب برغم من موافقتي. حاول هذا الشاب عدة مرات ولكن بدون فائدة، وأخيرا وافق أهلي على هذا