فهرس الكتاب
والأصدقاء إما أن يكونوا رفقاء سوء، وهؤلاء يجب البعد عنهم واستبدالهم بأصدقاء الخير والصلاح الذين يخافون الله .
10 -للمستقبل:
* عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
* إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
* عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله
ـــــــــــــــــــ
وسائل عملية للفرار إلى الله العنوان
غذاء الروح الموضوع
الإخوة الأحباب في إسلام أون لاين:
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،
إخواني الأفاضل قد يكون سؤالي غريبًا وقد يكون أسلوبي مشتتًا لتشتت أفكاري، بل قد أكون أضع سؤالي في المكان الخطأ، ولكن أرجو الصبر علىّ والدعاء ليَ .
إخواني الأحباب:
سؤالي حول النية في أعمالي، وذلك أن كثيرًا من الأعمال الصالحة ذكر فيها القرآن أو الأحاديث فوائد دنيوية، ومنافع تتحقق في الحياة الدنيا، وقد أجد نفسي استغفر الله لأني أريد الخلاص من مشكلة معينة أو ورطة ما، أو أجد نفسي أغض بصري من أجل أن يرزقني الله الزوجة الصالحة، أو أحافظ على وردى حتى يرزقني الله القبول في قلوب الناس عامة والمدعوين خاصة، وهكذا في أعمال كثيرة إيمانية ودعوية دائما يذهب فكرى إلى العاجلة والأجر الدنيوي .
ومن أشد الأمثلة على نفسي، أني عندما أردت خطبة إحدى الأخوات كنت أستشعر عفة عجيبة لم أعهدها من نفسي قبل ذلك، فلما لم يقدّر الله الأمر عدت ناكصا على عقبىّ إلى كثير من الذنوب المتعلقة بالشهوة، فأصبحت كالتي نقضت غزلها، فهل يحبط عملي بهذه النوايا الدنيوية؟، وهل حبطت عفتي في فترة الخطبة هذه؟ وكيف أقوى في قلبي استشعار السعي إلى الآخرة (رجاء وسائل عملية) و جزاكم الله ألف خير.
ملحوظة: كنت قد وضعت سؤالي في صفحة استشارات دعوية فدلوني على صفحتكم وسعدت جدًا عندما وجدت إمكانية الإرسال إليكم ولم يصدمني ( العداد) كعادة إسلام أون لاين!
السؤال
فريق الاستشارات الإيمانية المستشار
الرد