الصفحة 10965 من 35630

-تخصيص ورد يومي من القرآن للتلاوة مع التدبر؛ عش مع القرآن، تذكَّر أنه كلام الله تعالى، وأن الله يحادثك مباشرة، تذوَّق جماله اللفظي والبياني، تدبّر معانيه ودلالاته، اتله بصوتك واجتهد الالتزام بأحكام التجويد، فإن ذلك أحرى أن تستشعر جماله، وتفهم معانيه.

-كثرة الذكر والاستغفار، فهما سبيل اتصال القلب الدائم بالله سبحانه وتعالى.

-تحصين النفس من خلال المحافظة على أذكار الصباح والمساء.

-الدعاء في السجود وتحري أوقات الإجابة (الثلث الأخير من الليل، بين الأذان والإقامة، يوم الجمعة) .

-الحرص على ركعتي سنة الفجر، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"رواه مسلم.

-قيام الليل وما له من أثر كبير، فأوصيك ونفسي به، فيا لروعة القيام والناس نيام، استشعر نزول الرحمن في الثلث الأخير نزولًا يليق بجلاله وهو ينادي:"هل من سائلٍ يُعطَى؟ هل من داعٍ يستجاب له؟ هل من مستغفرٍ يُغفَر له؟ حتى ينفجر الصبح"رواه البخاري ومسلم.

ويخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بفضل القيام فقال:"من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين"رواه أبو داود وابن حبان وابن خزيمة. والقائمون هم رجال الليل الذين اختصهم ربنا بالفضل العظيم.

-التصدق: كن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم:"رجل تصدق حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"رواه البخاري.

-الالتزام بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم كما أوصى أبا هريرة"أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ: صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام"متفق عليه.

2)ذكر ملاقاة الله:

-تخيل الوقوف بين يدي الله سبحانه يوم لا ينفع العبد إلا عمله الصالح.

-التفكر في الجنة ونعيمها والنار وعذابها.

-الشوق لرؤية وجه الله سبحانه وإنه لمن أكبر نِعَم أهل الجنة.

3)إيمان المعاملة:

استشعار أن كل ما تقوم به من عمل مهما بدا صغيرًا عبادة، فتبسمك في وجه أخيك صدقة وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، أناقة المظهر دعوة، وإتقان العمل أمانة.

وأؤكد لك أخي الكريم أن أهم دور في العلاج هو دورك أنت. نعم دورك أنت. فعلى قدر عزيمتك وإصرارك على قدر جدوى العلاج وكما يقول المثل الإنجليزي: "If there's a will there's a way"،"إذا كان هناك عزم، فبالتأكيد هناك طريق"."

انهض وأوقد شعلة الحماس تجد نور الإيمان يضئ حياتك.

على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم

وبعد ما عرضته عليك، ألم يطمئن قلبك قليلًا؟ حسنًا لنكمل الحديث: لقد شعرت من خلال رسالتك أنك تفتقد الصحبة الصالحة، وللصحبة دور كبير في حياة الفرد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت