فهرس الكتاب
النَّاس يفرحون، وببكائه إذا النَّاس يضحكون، وبصمته إذا النَّاس يخوضون، وبخشوعه إذا النَّاس يختالون"."
وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال:"حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهوا مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغوا مع من يلغو تعظيمًا لحقّ القرآن".
وليعلم أنّ القرآن دواء، ولن يكون دواءً لأسقام النفوس والأجساد إلا إذا كان بالتدبّر، قال إبراهيم الخواص: دواء النفس خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرُّع عند السَّحر، ومجالسة الصالحين.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممَّن إذا قرأوا القرآن تدبَّروه ووعوه وعملوا به، وأخلصوا في العمل، وتقبل منهم، وجعل ذلك ذخرًا لهم في حياتهم وبعد مماتهم.
ـــــــــــــــــــ
أخشى أن أموت كافرة .. سارعي العنوان
أمراض القلوب الموضوع
السلام عليكم؛
شكرًا كثيرًا على هذا الموقع المهم جدًا، و جزاكم الله كل خير، وبعد:
المشكلة هي أني كنت قريبة من ربنا، وكان إيماني سبب سعادتي، وثقتي بنفسي، وكنت مواظبة على الصلاة، والقرآن، والذكر، وكنت لا أنتبه لكلمة الكفر في الأذكار، فأنا لم أفكر يومًا بأنني قد أصبح كافرة، انتم تتساءلون لماذا أقول عن نفسي كافرة، وأنا أقولها وأنا خائفة جدًا، وسبب وصفي نفسي بهذا الوصف المرعب أني في آخر فترة تراودني أفكار لا يمكني أن أقولها، وأصبحت أضيع بعض الصلوات، ولا أصلي في الوقت، وهجرت القرآن، والدعاء، والذكر، فاثر ذلك على حياتي، حتى أصبحت جحيما وفقد سعادتي.
وما يخيفني هو أن هذا الأمر تطور عندي، ولم يتوقف، وأنا ارتعش من الخوف كلما أفكر أني قد أموت كافرة، وأن الله غضبان مني، ولذلك لا يستجيب لدعائي، والآن أصبح الدعاء صعبًا، فكيف أتوقع أن يستجاب لدعائي؟! .. أرجوكم قولوا لي ماذا أفعل؟، فأنا لم اعد قادرة على التحمل وشكرًا
السؤال
فريق الاستشارات الإيمانية المستشار
الرد
تقول الأستاذة شيماء فايد، عضو فريق الاستشارات الإيمانية بمصر:
أختي في الله / هبة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، و أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يرزقك الهداية، وأن برزقك حبه، وحب من يحبه، وحب كل عمل يقربك إلي حبه، وأن يرزقنا وإياك الإخلاص في القول والعمل، وأن ينعم عليك باستشعار حلاوة الإيمان في قلبك الذي أعتقد أنه يحب الله ورسوله.