الصفحة 10974 من 35630

واعلمي أختي الحبيبة، أن ترك الصلاة أو التهاون فيها، هو من أعظم الأخطار وأهمها، وقد تساهل فيها بعض الناس، يقول سماحه الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله) عن تارك الصلاة: الذي يترك الصلاة متعمدا كافر كفرًا أكبر في أصح قولي العلماء، إذا كان مقرًا بوجوبها، فإن كان جاحدا بوجوبها فهو كافر عند جميع أهل العلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروه سنامه الجهاد في سبيل الله ) )، ولقوله صلى الله عليه وسلم (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ).

واعلمي أيضا أن تارك الصلاة يحشر يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من حافظ عليها- أي الصلاة- كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان، ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف) .

ويجب على كل مطاع أن يأمر من يطيعه بالصلاة، حتى الصغار الين لم يبلغوا قال النبي صلى الله عليه وسلم (( مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) ).

اعلمي أختي الحبيبة

أن الذي لا يصلي إذا مات لا يدفن في مقابر المسلمين!!، ويعذب في قبره، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه- أي يشدخه- فيتدهده الحجر- أي يتدحرج- فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، فقلت: سبحان الله !، ما هذان؟ فقال جبريل عليه السلام:( إنه الرجل ينام عن الصلاة المكتوبة) .

واعلمي - فقهك الله- أيضا أن تارك الصلاة يحشر يوم القيامة مع المجرمين قال تعالى: كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين، ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين).

وفى نهاية كلامي عن الصلاة، أقول لك:

إنها مفتاح كل خير. قال ابن القيم الجوزي رحمه الله: (الصلاة: مجلبة للرزق. حافظة للصحة، دافعة للأذى، طاردة للأدواء، مقوية للقلب، مبيضة للوجه، مفرحة للنفس، مذهبة للكسل، منشطة للجوارح، ممدة للقوى، شارحة للصدر، مغذية للروح، منورة للقلب، حافظة للنعمة، دافعة للنقمة، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن) .

أما بخصوص المشكلة الثانية:

وهى تركك لتلاوة القرآن؛ فاعلمي- أختي الحبيبة- فأذكرك بفضل تلاوة القران الكريم، وأنقل لك ما قاله كافر، مبشر بالنار، وهو الوليد بن المغيرة، في وصفه للقرآن الكريم، حين قال: (والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وإنه يعلو ولا يُعلى عليه، وما هو بقول بشر) فهذا كافر استشعر حلاوة القرآن!!! . فأول ما أنصحك به هو قراءة كلماته واستشعار معانيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت