الصفحة 10977 من 35630

و بخصوص عدم استجابة الدعاء، أوصيك بحسن التوجه إلى الله، وإظهار الافتقار إليه، وأن تلتزمي آداب الدعاء، ومنها:

1-تحري الحلال، في المطعم، قال صلي الله عليه وسلم للصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص:"أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة".

2-استقبال القبلة ما أمكن ، فقد خرج النبي يستسقى فدعا واستسقى واستقبل القبلة.

3-اختيار الأوقات المفضلة للدعاء، مثل يوم عرفة، وشهر رمضان، والعشر الأواخر من رمضان، وليلة القدر، ويوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، و وقت السحر، وأثناء السجود، و عند نزول المطر، وبين الأذان والإقامة، وعند الوجل ورقه القلب.

4-رفع اليدين حذو المنكبين.

5-أن يبدأ بحمد الله وتمجيده، والثناء عليه، ثم يصلي علي النبي صلي الله عليه وسلم، لما رواه أبو داود والنسائي والترمذي وصححه، عن فضالة بن عبيد أن الرسول صلي الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالي، ولم يصلي علي النبي. فقال عجل هذا، ثم دعاه فقال له"إذا دعا أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه عز وجل، والثناء عليه، ثم يصلي علي النبي صلي الله عليه وسلم ثم يدعوا بما شاء."

6-حضور القلب وإظهار الضراعة إلي الله جل شانه وخفض الصوت.

7-أن تكوني موقنة بإجابة الدعاء."لما رواه أبو داود عن أبي هريرة أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له".

8-الإلحاح في الطلب، وتكرار الدعاء، ثلاث مرات، فعن عبد الله ابن مسعود أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعوا ثلاثا ويستغفر ثلاثًا . رواه أبو داود.

9-حمد الله وتمجيده والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم في ختام الدعاء.

ـــــــــــــــــــ

أخشى أن أموت كافرة .. سارعي العنوان

أمراض القلوب الموضوع

السلام عليكم؛

شكرًا كثيرًا على هذا الموقع المهم جدًا، و جزاكم الله كل خير، وبعد:

المشكلة هي أني كنت قريبة من ربنا، وكان إيماني سبب سعادتي، وثقتي بنفسي، وكنت مواظبة على الصلاة، والقرآن، والذكر، وكنت لا أنتبه لكلمة الكفر في الأذكار، فأنا لم أفكر يومًا بأنني قد أصبح كافرة، انتم تتساءلون لماذا أقول عن نفسي كافرة، وأنا أقولها وأنا خائفة جدًا، وسبب وصفي نفسي بهذا الوصف المرعب أني في آخر فترة تراودني أفكار لا يمكني أن أقولها، وأصبحت أضيع بعض الصلوات، ولا أصلي في الوقت، وهجرت القرآن، والدعاء، والذكر، فاثر ذلك على حياتي، حتى أصبحت جحيما وفقد سعادتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت