الصفحة 11048 من 35630

وصف المشاعر وأنا يا ابني أريد أن أقفل ذرائع الشيطان. أرجو نصحي في ذلك. وجزاكم الله خيرا.

السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية المستشار

الرد

تجيب الأستاذة وسام كمال- محررة في نطاق الأخلاق والتزكية بشبكة إسلام أون لاين.نت:

مرحبا بك يا أخي، وأتمنى لك قضاء عيد سعيد مبارك، تحتفي فيه بذكر الرحمن، وتشكره أن وهبنا تلك الأيام الفضائل، حيث يلبي الحاج"لبيك"في أرض الحرم بالنسك والتعبد، ويتوج غير الحاج شوقه إلى الله بالخلق الصالح، والصوم، والتصدق، وإشاعة الخير، وتبادل التهنئة مع الأهل والأصدقاء والأحباب.

الحمد لله في كل وقت وحين، وأجمل الحمد أن يترجم الإنسان مشاعر الحب في سلوكيات يرضاها الله ورسوله.

ودعنا نتطرق إلى مسألة"رسائل الموبايل"، وهو موضوع يقل فيه الحديث، رغم أنه شائع جدا بين الشباب، وزادت فيه مساحة الجرأة، وغابت عنه الحدود ومراقبة الله عز وجل.

أحيي فيك يا أخي رغبتك في التواصل مع أهلك وأقاربك بكل ما أوتيت من وسائل، فكما أن"تبسمك في وجه أخيك صدقة"، يمنح الله الثواب لكل من أشاع الخير، وبث السعادة في نفوس الآخرين بأي وسيلة، ولو بسيطة جدا.

ولكن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، فالسؤال الذي أسألك إياه:

1.هل هذه الرسائل بغرض التهنئة والود فقط؟

2.هلا أتيت برسائل وقورة لا تعكس مشاعر محيرة"فضفاضة"؟

3.هل يتقبل الله منك هذه الرسائل؟

فكر في الإجابة، وشاور نفسك في هذا الأمر من جديد. ليست المشكلة أن أباك قد رأى الرسالة، وخجلت من تعليقه، ربما هذا ترتيب قدري لكي تعيد التفكير في الأمر.

فمن المؤسف أن تنوِ الخير وتفاجأ بأن إحدى قريباتك قد تأثرت عاطفيا بهذه الرسائل مع تكرارها. في حين أنك لم تعنِِ سوى"المباركة"، ولكنك وضعت بذورًا في غير أرضها، فلا تتوقع إلا أن يخيب ظنك في طرحها.

وربما تحمل من تراكم هذا الذنب"الصغير"حمولًا لست بقادر على التكفير عنها، فلا داعي لمثل هذه الذنوب، واجعل من رسائلك نورًا لمن تحبهم، تذكرهم فيها بفضيلة، وترسم على شفاهم ابتسامة بما يرضي الله وحبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ويضيف الأستاذ رمضان فوزي بديني الباحث بكلية دار العلوم:

أيها الأخ السائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت