الصفحة 11070 من 35630

-أن تستمتع بالمشاهدات المباحة، فليس كل الفضائيات شر، بل فيها خير وشر، وعلى المسلم أن ينتقي، على أن يكون حذرًا، وأن يكون عالمًا بنفسه، فإن رأى نفسه تغلبه، فليستغن عن هذه المشاهدات، وله في الوسائل الأخرى بديل عنها.

أن يشغل الإنسان نفسه بالنافع لنفسه ولغيره، وأن يملأ وقته بعمل الصالحات، فكما جاء في الحديث:"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ".

-أن يعوّد نفسه على تقوى الله وتعالى ومراقبته، فهي العلاج الناجع، والدواء النافع.

-أن يدرك الإنسان أن فعله مجرد مشاهدة فحسب، وأنه قتل وقت في معصية الله تعالى، ونفسك إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.

-أن يعرف المرء ما الذي دفعه، فربما كان هناك سبب خفي، فليسعَ إلى علاجه، فربما كان في علاجه خير وسيلة للامتناع عن هذا الحرام.

-أن يكثر من الدعاء إلى الله تعالى أن يتوب عليه، وأن يلزم قلبه خشيته وتقواه، وأن يحسن عمله، وأن يجعله من الصالحين المصلحين.

ـــــــــــــــــــ

الاسم

أرقبه وقت الصلاة لاختلاس النظرة إليه!! العنوان

الأخلاق الموضوع

منذ أربع سنوات أحببت شابا يسكن بجوارنا، وهو شاب على خلق ودين وملتزم فأعجبت بصفاته وأخلاقه، خصوصا وإني أراه يصلي في المسجد وهذا ما جعلني أحبه أكثر.

وأنا دائما أدعو الله في جوف الليل أن يجعله من نصيبي، وإن لم يكن من نصيبي أرجو من الله أن يصرف قلبي عنه، ومع ثقتي بالله وتوكلي عليه إلا أن هناك مشكلة تخيفني من غضب الله علي وهي أني أنتظر ذلك الشاب في أوقات الصلاة لأراه وهو ذاهب للصلاة خلسة دون أن يراني، حيث إنني أرتاح بمجرد رؤيته ذاهبا إلى الصلاة، وأنا والله الذي لا يراني غيره لا أمعن النظر ولكنني خائفة جدا من أن يغضب ذلك الله علي، وأريد أن أعرف هل حبي لهذا الشاب وتفكيري فيه وانتظاري له في أوقات الصلاة حرام وأن ذلك يغضب الله عليّ؟ فأنا أحب الله جدا وأخاف أن يغضب عليّ.

وهذا ما دفعني لمراسلتكم بعد تفكير طويل لثقتي بكم فأرجو منك ألا تستهتر بها أو تهملها فأنا أنتظر الإجابة بفارغ الصبر.

السؤال

مجموعة مستشارين المستشار

الرد

يقول مسعود صبري الباحث الشرعي بكلية دار العلوم، وشبكة"إسلام أون لاين":

الأخت الفاضلة:

حفظ الله تعالى لك إيمانك، ويسر أمر زواجك بالزوج الصالح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت