الصفحة 11073 من 35630

أسأل الله عز وجل أن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك، وتسعد به أيامك في الدنيا، ويكون رفيقك في جنات الخلد في الآخرة إن شاء الله، وأرجو أن تتابعينا بأخبارك، وأسألك الدعاء.

ـــــــــــــــــــ

أحسن إلى والدي ويسيء إلي !! العنوان

السلوكيات الموضوع

أعاني من معاملة والدي السيئة لي، بالرغم من أنني أعامله معاملة طيبة، ومهما أعامله بالحسنى يقابل ذلك بالإساءة، وأنا أحبه حبا شديدا، وأمي تعاملني معاملة طيبة، وكثير من الناس يشهدون لي بالأخلاق الطيبة، ولا أدري لما يعاملني والدي بهذا الشكل ويقسو علي، حياتي أصبحت مرارا بسبب ذلك ولا أدري ما أفعل؟ وأخاف ألا أحتمل هذه المعاملة وأقسو عليه بالمثل.

فهل يجازيني ربي علي صبري؟ وكيف أتملك نفسي وأتحمل عقابا علي خطأ لم أرتكبه؟ لا أدري ماذا أفعل؟

السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية المستشار

الرد

تقول الأستاذة مني عبد الهادي، عضو فريق الاستشارات الإيمانية بمصر:

الحمد لله الغفور التواب الذي خضعت لعظمته الرقاب، وجلت لجبروته الشدائد الصلاب، اللهم لك الحمد كما هديتنا للإسلام وعلمتنا الحكمة والقرآن وأنزلت علينا خير كتبك وأرسلت إلينا خير رسلك وجعلتنا خير أمة أخرجت للناس، أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه إلى يوم الدين.. وبعد

السائل الكريم .. شكر الله حرصك على بر والديك، ووصل رحمك، وسؤالك عن تعاليم الدين الحنيف ، كما نسأل الله عز وجل اللطيف المنان، الواسع الفضل، ذو الجلال والإكرام أن ييسر لك الخير وأن يرزقك حب ورضي الوالدين، اللهم أمين.

لقد وصانا ربنا عز وجل ببر الوالدين في أكثر من موضع في كتابه العزيز، حيث قال: ]وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا [ (العنكبوت: 8) ، وقال أيضًا: ] وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا[ (الإسراء: 23-24) .

كما وصى النبي (صلى الله عليه وسلم) ببر الوالدين والجهاد بخدمتهما والقيام على حاجاتهم في أحاديث كثيرة ، فعن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أي العمل أحب إلى اللَّه؟ قال:"الصلاة على وقتها"، قلت: ثم أي؟ قال:"بر الوالدين"، قلت: ثم أي؟ قال:"الجهاد في سبيل اللَّه"، (مُتَّفَقٌ عَلَيْه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت