الصفحة 11091 من 35630

الآن من أنواع البلاء والأمراض والفقر.. وعلاج هذه الأشياء هو التوبة والعودة لله عز وجل.

ثانيا- الأصل أن الإنسان قبل أن يأخذ قرارا في أي أمر عليه أن يأخذ بالأسباب المادية المعينة مع لجوئه لله ودعائه إياه أن يقدر له الخير حيث كان ثم يرضيه به، وهو ما سنه لنا المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في الاستخارة؛ إذن عليك أن تضعي أوصافا واضحة في الشخص الذي تريدين الارتباط به، ثم تكثرين من دعاء الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح، فإذا تقدم لك من تتوافر فيه المواصفات التي تطلبينها فاستخيري الله تعالى في أمره، فإذا وجدت قبولا وراحة فتوكلي على الله ووافقي عليه.

وهكذا تسير عجلة الحياة؛ فبعض الناس يفهمون قدر الله عز وجل خطأ؛ فمنهم من يقول: ما دام الأمر قد حسم في الأزل، وما دام الله تعالى قد قدر لي ما يريد فلا داعي إذن لأن أتعب نفسي وأعمل وأنتظر قدري حتى يأتي. هذا انحراف وخطأ فادح؛ فالأصل أن الإسلام يدفع أهله للعمل والأخذ بالأسباب مع حسن الاستعانة والتوكل على الله تعالى.

وفي النهاية نسأل الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك، ويعينك على طاعة الله عز وجل. وتابعينا بأخبارك..

ـــــــــــــــــــ

خذوا بيدي.. أنقذوني من المعاصي العنوان

أمراض القلوب الموضوع

أشكر لكم ردكم على استفساراتي، وأشكر الأستاذ رمضان بديني لإشارته لمشاركة الأستاذ مسعود صبري؛ فأنا لم أقرأها إلا الآن، وكذلك رد الدكتورة دعاء أبو بكر الصديق تحت عنوان"أخشى أن أكون منافقا".

لقد وضعتم أيديكم على مشكلتي الحقيقية، التي حاولت كثيرا مواجهتها ولكني فشلت، فتجاهلتها حتى أصبحت سبب تعاستي، وهي ما عبرتم عنه في ردودكم.

مثل ما قاله أ.مسعود صبري:"إن إتيان الإنسان لكثير من المعاصي كشرب الخمر والزنا وغيرهما دليل عبث في حياة الإنسان، وأنه إنسان لا هوية له"؛"مشكلتك يبدو أنها تتعلق بشخصيتك ككل، وليس كإنسان تأتي معصية بعينها"؛"ابك لله، واطلب منه أن يهبك نفسك الضائعة".

ومثل ما قاله أ.رمضان بديني:"أدعوك أن تجلس مع نفسك جلسة مصارحة تسأل فيها نفسك ماذا تريد؟، وما هدفك الآن في الحياة؟، وبناء على ذلك حدد أولوياتك واحتياجاتك".

وما قالته د. دعاء أبو بكر الصديق:"أما عندما تتزعزع هذه الإرادة تظهر لنا الشهوة مخالبها، وتنتشر في القلب والعقل، وتنزل صاحبها إلي منزلة التدهور والابتذال والهلاك، وهذا بطبعه يؤثر علي القلب وأحواله".

صدقوني، حاولت كثيرا، ولكني أنجح لفترات قليلة وأفشل في أغلب الأحيان، أعلم أن خلاصي في تحديد هدفي في الحياة، وجربت ذلك، فلقد تذوقت نجاحاتي كلها، دينية ودنيوية، عندما كان لي هدف حتى ولو كان مؤقتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت