فهرس الكتاب
استعدادهم النفسي؛ فسرعان ما تمل أنفسهم ويهربون من حيث أتوا؛ فأوغل فيه برفق.
وفي النهاية أخي الكريم أسأل الله أن يرزقنا وإياك التوبة الصادقة التي يجبُّ الله بها ما كان منا، وأن يردنا إلى دينه ردا جميلا..آمين وتابعنا بأخبارك.
ـــــــــــــــــــ
تاب بعد معصية.. فهل أقبله زوجا؟ العنوان
السلوكيات الموضوع
أنا مخطوبة لشاب من بلدي منذ شهر، واعترف لي بأنه أقام علاقة مع فتيات، في فترة دراسته الجامعية في الولايات المتحدة، رغم أن والديه متدينان.
ولا أدري إلى أي حد وصل فيها، رغم أنه أقسم لي أنه كان على وشك الوقوع في الحرام، ولكنه أفاق في اللحظة الأخيرة، ومن ثم فإنه لا يعتبر نفسه زانيا.
ولكن .. (والله أعلم) بدأت الخواطر تذهب بي هنا وهناك.. لأنني من عائلة متدينة، ولم يكن لي أي علاقات فاسدة أبدا والحمد لله.. وجو عائلتنا بعيد كل البعد عن ذلك..
والمشكلة أني لم أدر بذلك إلا بعد فوات الأوان، وعقد القران، (وقد اعتبرته فواتا للأوان كونها الخطبة الثالثة المعلنة لي والثانية التي أكتب فيها العقد, وما أجد في كثرة فسخي للخطب من حرج، أو أن يساء الظن بي، رغم ما أتمتع به من سمعة طيبة والحمد لله.. وكذلك رغبتي في الزواج صيانة لنفسي، واستقرارا لي في بلدي، دون تنقل وإهدار لشبابي) .
وقد أخبرني أنه يكره ماضيه الذي أساء فيه تجاه ربه، ونفسه، وأنه تاب، ولا يريد أن نفتح الموضوع ثانية.. ويريد أن نفتح صفحة جديدة، لذا فإنه بعد أن عاد إلى ربه, قرر الخطبة وأرادها أن تكون ذات دين حتى تسانده في توبته.
المشكلة أن الهواجس تقتلني.. لأني أخاف أن يبتلينا ربنا، عقابا له .. وأخشى كذلك أن يكون قد كذب علي، ووقع في الزنا أو قام بالمعاشرة ولكنه لم يقذف.. لذا اعتبر نفسه لم يزن.. ولا أجرؤ على الدخول في التفاصيل معه، لما قد ينتج عنه من مشاكل أو إحراج..
وأود أن أوضح أن صفاته العامة جيدة، وهو جيد في المعاملة، ويقدرني كثيرا.. وعلاقته مع ربه في تحسن مستمر.. ما عدا ماضيه الذي تاب عنه.. أرجو منكم النصيحة، لأني لن أفاتح أهلي بهذا الهم حتى لا يسيئوا الظن به كما أفعل.. وهل توبته كفيلة بأن أمد يدي إليه، وأساعده على فتح صفحة جديدة، وننسى الماضي؟.
فشكرا لكم و جزاكم الله عني خيرا..
السؤال
مجموعة مستشارين المستشار
الرد
يقول الأستاذ رامي ملحم، النقابي والداعية، عضو فريق الاستشارات الإيمانية بالأردن: