فهرس الكتاب
1.ألا تغتر بالشكل: فلا يجب أن ننخدع بشكل الرجل، أو لباسه، أو طول لحيته، أو طلاقة لسانه، أو كونه خطيبا بارعا أو داعية مشهورا، فكل هذه صفات طيبة ولا بأس بها، غير أنها إذا اقترنت بإنسان أو اتصف بها أحد فلابد أن يتقي الله، وألا يكون سببا في صرف الناس عن الإسلام وعن الالتزام، حتى لا نجعلهم يبحثون عن دين غير الإسلام كما تريد أن تفعل أنت !!.
2.أن نتناصح فيما بيننا: فالدين النصيحة، والناس بخير ما تناصحوا، والواجب على المسلم أن ينصح أخاه بالخير وأن يحذره من الوقوع في الشر، وأن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، وأن يكره لأخيه ما يكرهه لنفسه، فإذا وقع مسلم في فخ أو أصابه مكروه فعليه أن يحذر إخوانه من أن يقعوا في نفس الفخ.
3.أن نحذر مكر الشيطان: فلا يدفعنا أمر أصابنا بسوء إلى اليأس والقنوط، والكفر بكل خير مخافة أن يكون وراءه الشر، بل يجب أن نثبت ونصبر ونحتسب الأمر عند الله، ولا نضعف فنكون لقمة سائغة للشيطان، فيبغضنا في ديننا، ويضيق الدنيا في عيوننا، ولنعلم أن هذه محنة، وما علينا - بعد بذل الجهد الممكن - إلا الصبر، وسؤال الله أن يعوضنا عن مصيبتنا خيرا. لكن إياك واليأس؛ فقد قال تعالى: { إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} (يوسف:12) .
وختاما؛
شكرا الله تواصلك الكريم، وعوض عليك خسارتك، ورد إليك مالك، وحفظك من كل مكروه وسوء، وغفر الله لنا ولك.. وتابعنا بأخبارك.. وبشرنا برد مالك.
... الاسم ...
لا أطيق فراقها..صحح مسار مشاعرك! ... العنوان
أمراض القلوب ... الموضوع
مشكلتي عويصة، ولم أجد أحدًا لأناقشه فيها غير علماء هذا الموقع الكريم. فأرجو الصبر. فإني أود أن أحكى المشكلة بشيء من التفصيل والفضفضة.
المشكلة بدأت منذ سنتين؛ حيث كنت طالبا بالصف الثاني الثانوي. وفى أحد الدروس الخصوصية رأيت فتاه أعجبتني وشعرت بالانجذاب ناحيتها. ولكنى علمت أنها ابنة عم أعز أصدقائي.
وظل الصراع بداخلي لفترة طويلة. وأنا متردد هل أخبر صديقى حقيقة مشاعرى أم أكتمها في صدري أم أنسى الموضوع من الأساس. وكان الصراع يشتد داخلى كلما نظرت إليها. وكنت أشعر أنني أخون صديقي والوضع هكذا.
وفى النهاية قررت أن أاخبره الحقيقة؛ وقد كان. وقال لي أنه يعرف أنني إنسان ملتزم متدين، وطالما أنني أخبرته؛ فهذا دليل على حبي الحقيقي لها. وقال انه سيخبرها من باب العلم بالشئ فقط. وطلب منى ألا انتظر منها شيئا.
وظل الوضع معلقًا لفتره حتى لمح لى في أحد المرات أنها تبادلني الحب. ولكننا لم نتحدث رغم أننا كنا نرى بعض عدة أيام في الأسبوع. وانتهى العام الدراسي. وظهرت نتيجة الثانوية العامة، وكان مجموعها 70 % مما أثار دهشة الجميع حيث كان من المنتظر أن تحصل على مجموع مرتفع نظرًا لتفوقها الدراسي.