فهرس الكتاب
الدهر يعجب من حملي نوائبه ... . وصبر جسمي على أحداثه الحطمِ
وما الدهر إلا من رُواةِ قصائد. إذا قلتُ شعرًا أصبح الدهر منشدا
وسار به من لا يسير مشمِّرا ... . وغنَّى به من لا يغنيِّ مغَرِّدا
ذريني أنل ما لا يُنال من العلى ... فصعبُ العُلى في الصعب والسهل فيالسهلِ
تريدين لقيان المعالي رخيصةً ... ... . ولابدَّ دون الشهد من إبَر النحلِ
وإذا كانت النفوس كبارا ... ... . تعبت في مرادها الأجسامُ
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ ... ... . فلا تقنع بما دون النجومِ
هذه وسائل رفع الهمَّة، وبقي الحديث عن العوائق التي تفتُّ الهمَّة وتضعفها، ويمكن تلخيصها في أمورٍ أربع:
* الوقوع في الذنوب والمعاصي.
* الفتور والملل.
* اعتلاء سحب اليأس.
* نقص الثقة في النفس.
أخي الكريم:
إضافةً إلى ما سبق، فإنَّ لك في كتب السيرة الزاد، ولو اطَّلعت على أيِّ بابٍ من أيِّ كتابٍ في السيرة؛ لمواقف لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لصاحبته الكرام إلا وستستَخْرِج أنت منه همَّةً وعملًا وإنجازًا وتفاؤلا، فما عليك إلا أن تتدبَّر في معانيه وتطبِّقها في حياتك.
جزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا، ونتمنَّى مداومة الاتِّصال بنا
ـــــــــــــــــــ
استثمر رمضان.. واقلع عن التدخين ... العنوان
السلوكيات ... الموضوع
أحمد الله الذي وفقني للتوبة من الكبائر، كما وفقني للبدء في حفظ القرآن، وحضور مجالس العلم، لكن مشكلتي الرئيسية هي أنني لم استطع ان أقلع عن التدخين، علما بأنني أدخن منذ 17 عاما؛ رغم أنني مقتنع تماما بحرمة التدخين. وأتمنى أن يعينني الله وأفلح في الإقلاع عنه.
وقد حاولت في نهاية رمضان الماضي ونجحت لمدة شهر ونصف تقريبا. ولكن للأسف عدت للتدخين مرة أخرى. ومنذ فترة قريبة حاولت مرة أخرى الإقلاع بالتدريج لمدة أسبوع؛ ثم أقلعت تماما. ولكني عدت مرة أخرى للتدخين فشربت حوالي 5 سجائر.
وكنت أحس مع كل سيجارة أن غضب ربي سيحل بي. لا أدري ماذا أفعل! هل سوف يقبلني الله مع علمي وعدم جهلي؟ وهل أنا جاحد؟ أم أن كثرة المحاولات ستأتي يوما ما بنتيجة؟ علما بأنني في كل مرة استعين ببعض الشرائط للشيخ محمد حسين يعقوب، والشيخ محمد إسماعيل المقدم!
... السؤال
مجموعة مستشارين ... المستشار