الصفحة 1141 من 35630

[7] تقدم تخريجه.

[8] أخرجه مسلم (14/356) وسيأتي بتمامه إن شاء الله.في أحكام الشعر

[9] أخرجه البخاري (13/20) وقد أخرجه في عدة مواضع - كعادته رحمه الله - وإنما أحلت على هذا الموضع وهو في كتاب الفتن لأن ابن حجر - رحمه الله - شرح الحديث هنا . وانظر أيضًا: الفتح (1/210) ، وأخرجه الترمذي (6/439) .

[10] مجموع الفتاوى (22/146) . وانظر: التمهيد لابن عبد البر (13/204) تحقيق: محمد الفلاح، وفتح الباري (13/23) .

[11] غذاء الألباب للسفا ريني (2/164) ، مطبعة الحكومة 1393هـ. وانظر: إعلام الموقعين لابن القيم (1/29، 43) تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد.

[12] أخرجه أبو داود (11/72) ، وابن ماجة (2/1192) ، وأحمد (2/139) وإسناده حسن. انظر: صحيح ابن ماجة للألباني (2/284) .

[13] جامع الأصول (10/658) .

[14] نيل الأوطار (2/126) .

[15] الآداب الشرعية لابن مفلح (3/527) الناشر: مؤسسة قرطبة، غذاء الألباب (2/163) .

ـــــــــــــــــــ

لباس المرأة في الصلاة

للصلاة شأن كبير، فهي صلة بين العبد وربه، يقف المصلي بين يدي الله تعالى يناجيه، فينبغي أن يكون المصلي في هذا المقام على أحسن هيئة وأتم حال.

وقد انعقد إجماع أهل العلم على الأمر بستر العورة في الصلاة، وذلك بلبس لباس الزينة الساترة، التي منّ الله بها على عباده، قال تعالى: (( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ) ) [الأعراف: 31] .

قال في فتح الباري: ( وقد ذهب الجمهور إلى أن ستر العورة من شروط الصلاة) [1] .

قال بيَّن الدين الإسلامي لباس المرأة في الصلاة، وما ينبغي أن تكون عليه حالُ أداء هذه العبادة العظيمة.

فعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار ) ) [2] . فدل الحديث على أنَّ المرأة لا تقبل صلاتها إلا بخمار يستر رأسها.

والمراد بالحائض المكلفة التي بلغت، وليس المراد بها من هي في أيام حيضها، لأنَّ الحائض ممنوعةً من الصلاة، وعبر بالحيض نظرًا إلى الأغلب، وإلاَّ فلو تكلفت بالاحتلام - مثلًا - شملها الحكم المذكور [3] ودلّ الحديث بمفهومه على أن غير البالغة إذا صلت لا يلزمها أن تصلي بخمار.

وقد وردت آثارٌ تدل على أن صلاة المرأة في الدرع وهو القميص والخمار - كان أمرًا معروفًا لدى السلف الصالح، فقد أخرج عبد الرازق في مصنفه وابن أبي شيبة عن عائشة - رضي الله عنها - أنها سُئلت في كم تُصلي المرأة من الثياب؟ فقالت له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت