الصفحة 11705 من 35630

ويحولها من إشباع محرم إلى إشباع حلال، وقد تكون هذه الخطوة هي التي تصيب كبد المشكلة، وتستأصل الداء من أصله.

4-إعطاؤها بعض الوسائل المعينة، كشرائط الكاسيت الإسلامية، وبعض الأقراص المدمجة المسجل عليها مواد دينية ومواعظ ودروس دينية، والقيام بنشاط خيري مع بعض الأخوات لشغل وقتها بالخير.

5-تشجيعها على القراءة في سير الصالحين، وخاصة فيما يخص مسألة العفاف، مثل: صور من حياة الصحابيات، للدكتور رأفت الباشا، وصور من حياة الصحابة، وصور من حياة التابعين، للمؤلف نفسه، وقراءة بعض كتب الرقائق، مثل: رياض الصالحين، ومختصر منهاج القاصدين، وإحياء علوم الدين للغزالي، وحكم ابن عطاء الله السكندري.

وختاما؛

نسأل الله أن يهدينا جميعا إلى ما فيه الخير والصلاح، وأن يصرف عنا برحمته شياطين الإنس والجن.. إنه سبحانه على ذلك قدير و بالإجابة جدير... وتابعينا بأخبارك وأخبار صديقتك ..

وقعت في المعصية.. الوصايا العشر للتوبة ... العنوان

الأخلاق ... الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نشأت في بيئة ريفية مسلمة، تندر فيها الجرائم، ولكني كنت سيئ الحظ في أصدقائي؛ فمنذ العاشرة من عمري تقريبا، صادقني أحد أبناء عمي، وكنت طيب القلب لا أدري بأغراضه من هداياه وإخلاصه الذي يبديه لي، حتى اطمأن له والداي كما اطمأننت له أنا . ولكني فجأة وجدته يمارس معي أعمالًا تتنافى مع الأخلاق- حتى الإنسانية- ودون إدراك مني لخطورة ذلك أو جرمه، وظل كذلك حتى صار عمري 13 سنة تقريبًا، ومن ثم تركني وقد خلق لدي شعور بأن هذا العمل غير منافٍ للأخلاق وأن ممارسته ليس فيها أي مانع من جميع النواحي. وبمجرد أن سافر وتركني وجدت أصدقاء جددا، على نفس نهجه، واستمررت في ممارسة هذا العمل سنين حتى أصبحت لا أستطيع أن أتركه وأصبحت أنا من يبحث عمن يمارسه معي! والآن، وبعد مرور سنين، وبعد أن أصبح عمري 26 عاما، علمت بحرمة هذا العمل وقبحه، أستحي والله حتى أن أذكر اسمه، وقد حاولت أن أزيد من الجانب الإيماني في حياتي بقراءة القرآن وحفظه، ومجالسة الصالحين، والتوبة بين الحين والآخر، وأشعر بالندم إلى حد البكاء الشديد. ولكن لا أدري ما الذي يحدث لي بمجرد أن أرى أحد الذين كانوا يمارسون معي العمل، إذ تضعف نفسي وتسيطر عليَّ أحاسيس أخرى غير تلك الإيمانية، وتبدأ غريزتي تتحرك ناحية ذلك الفرد حتى أقع معه في الجريمة مرة أخرى، وبعدما ننتهي من ممارسة العمل الشنيع يعود الندم إليَّ من جديد والبكاء من جديد والعزم على عدم العودة، وهكذا تتكرر هذه المشاعر وهذه الحوادث منذ سنين. والآن أرجو أن تسألوا الله ليّ الهداية والتوفيق، وأن تدلوني على ما ينفعني في مصيبتي هذه، التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت