الصفحة 11708 من 35630

3-ابتعد نهائيا عن هؤلاء الأصحاب الذين يذكرونك بهذا الأمر؛ فالبيئة المحيطة غالبا ما تكون سببا في العودة للمعصية؛ وكلنا يعلم حديث قاتل المائة نفس حينما أوصاه الرجل الصالح أن يترك البلد الذي عصى الله فيه، ويذهب لبلد آخر؛ فاهجر أهل المعاصي واذهب لأهل الطاعة والتقوى حيثما وجدوا لعل الله يقبل منك توبتك .

4-حاول أن تنمي في نفسك دائما مراقبة الله عز وجل لك، واطلاعه على معاصيك؛ وقل لنفسك إن الله يراني، واسألها لم تجعل الله، الذي خلقك ويعلم سرك وعلانيتك، أهون الناظرين إليك ؟!

5-أكثر من الدعاء إلى لله والتضرع إليه والتذلل بين يديه، أن يعافيك مما أنت فيه، وأن يصرف عنك شياطين الإنس والجن.

7-قارن بين نعم الله الكثيرة عليك التي لا تستطيع أداء شكرها وبين مقابلتك لها بالجحود والنكران بارتكابك مثل هذه المعصية التي نهى الله عنها.

8-سارع بالزواج، إن لم تكن قد تزوجت؛ فالزواج يحصنك، ويعينك إن شاء الله على التغلب على هذا الداء.

9-أكثر من الصوم فإنه يكسر الشهوة ويهذب النفس، ويوثق صلتك بخالقك.

10-استعذ بالله من الشيطان الرجيم، وإذا غالبتك نفسك أو غالبك شيطانك لتعود إلى هذه الجريمة، فارفض وكن قويا، ولا تتبع الشيطان، فإنه يريد ان يردك إلى باب المعاصي ويحرمك من التوبة، فلا تستلم للشيطان.

وختاما؛

أسأل الله أن يهديك إلى سواء الصراط، وأن ينقذك مما أنت فيه، وأن يتقبل منك توبتك، وأن يعينك على شيطانك، وأن يصرف عنك شياطين الإنس والجن .. آمين.

ـــــــــــــــــــ

أثر الإيمان في تحقيق النصر ... العنوان

العقيدة ... الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم هل للإيمان أثر في تحقيق النصر على الأعداء؟ و جزاكم الله خيرا ... السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية ... المستشار

... ... الرد ...

... يقول الدكتور الحسيني أبو فرحة الأستاذ بجامعة الأزهر:

أختنا في الله/ أسماء

إن الإيمان بالله عز وجل وبما جاء به سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع العمل بمقتضاه، له أعظم الأثر في النصر على أعداء الله، ذلك أن اعتقاد المسلم بأن الجهاد في سبيل الله وملاقاة الأعداء لا ينقص الأعمار، لأن الأعمار قد سبق بها قدر، تلك العقيدة تملأ نفس المؤمن شجاعة وإقدامًا.

كما أن عقيدة المسلم بأن الشهيد في حرب المسلمين ضد الكفار ليس بميت، بل هو حيٌّ حياة أرغد من حياته على ظهر الأرض، عقيدته تلك تدفعه إلى طلب الشهادة في سبيل الله كما يطلب النصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت