فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــ
التليفزيون .. وإيماني .. وإدماني ... العنوان
أمراض القلوب ... الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم، شعرت بفتورٍ شديد، فلجأت إلى هذا الموقع بحثًا عن علاج لهذا الفتور، وأسال الله أن ينفعني بما وجدت. وأسأل عن علاج الرياء، فأنا أشعر بأنِّي أعمل العمل أحيانًا ليس لوجه الله ثمَّ أقول إنَّما هذه عبارةٌ عن وساوس وأنِّي أعمل فعلًا لوجه الله تعالى، ولكن يعاودني هذا الشعور في أغلب الأحيان حتى أشعر أنِّي إنسانٌ غير سويٍّ دينيًّا -إن صحَّ التعبير- وأحاول حفظ كتاب الله عزَّ وجلَّ والحمد لله. فهل ما أشعر به هو وسواسٌ من الشيطان أم أنَّ هناك جانبٌ أجهله من تعريف الرياء، أفيدونا بتعريفه، وجوانبه ومداخل الشيطان فيه، وكيف يمكن التغلُّب على هذا الشيء؟ وأخيرًا؛ أعاني من مرض مشاهدة التلفزيون أحيانًا، فهل لي بعلاج؟ مع العلم بمعرفتي بضعف إيماني. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ... السؤال
فريق الاستشارات الإيمانية ... المستشار
... ... الرد ...
... تقول الأستاذة هبة عمرو من فريق الاستشارات:
الأخ الكريم حسام؛
أشكرك على لجوئك لنا للبحث عن علاجٍ لما تعاني منه، وأسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنِّك.
إنَّ مسألة الفتور وشبهة الرياء مشكلتان مستمرَّتان في حياة الدعاة، بل في حياة كلِّ مسلم ملتزم، وكم مِن سائلٍ غيرك بعث لنا بهذا السؤال! وقد قمنا مؤخَّرًا بعمل ملفٍّ يجمع الإجابات عن الاستشارات الإيمانيَّة، وستجد فيه إجاباتٍ عن مشكلات الفتور والرياء ووساوس الشيطان:
إيمانيات الدعاة
أمَّا عن مسألة مرض مشاهدة التليفزيون، فقبل أن أناقشه معك، أنقل إليك هذه الفتوى لتعرف الحكم الشرعي لمشاهدة التليفزيون:
ما حكم مشاهدة التليفزيون؟
والآن.. دعنا نفكِّر سويًّا في هذا الأمر، إنَّ جلوسك أمام التليفزيون لفترات طويلةٍ يضعنا أمام احتمالاتٍ ثلاثة:
-إمَّا أنَّك تشاهد حرامًا يغضب الله.
-وإمَّا أنَّك تشاهد أمورًا تحضُّ على الخير وتدعو إلى الصلاح.
-وإمَّا أنَّك تشاهد أمورًا مباحةً لا ضرر فيها ولا نفع.
الاحتمال الأوَّل:
وهو ما لا يجب التهاون فيه إطلاقًا، فيجب أن تغضَّ بصرك عن كلِّ ما حرَّم الله، ومن الأفضل أن تغلق الطرق المؤدِّية لذلك من بابها، كأن تمنع القنوات المعروف عنها عرض الأفلام الإباحيَّة، وما إلى ذلك من محرَّمات.