الصفحة 1189 من 35630

[2] - هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، من حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - ، وجاء في ذكره الأعور الدجال .

[3] - الحديث أخرجه الترمذي في سننه ( 2140 ) ، وأحمد في مسنده ( 12128 ) .

[4] - هذا الأثر أخرجه البخاري في صحيحه في باب الإقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

[5] - هذا الأثر أخرجه أحمد في مسنده برقم ( 3797 ) ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم ( 1970 ) ، والحاكم في مستدركه برقم ( 1928 ) ، وقال عنه: في المستدرك [ جزء 1 - صفحة 707 ] ( هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ) .

[6] - أخرجه الترمذي في سننه برقم ( 3704 ) ،

[7] - رواه أحمد 6/4 ، والحاكم 2/289 ، وهو في السلسلة الصحيحة 1772 .

[8] - رواه أحمد 4/408 وهو في صحيح الجامع 2361 .

[9] - أخرجه: البخاري رقم (3) .

[10] - أخرجه: البخاري رقم (5) .

قال ابن حجر في المطالب العالية: رواه أبو يعلى وإسناده صحيح ، والطبراني في الأوسط والكبير ، رقم 4278 ، وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى باختصار يسير من أوله ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح ، ج6 ، ص 15 .

[12] - رواه ابن هشام في السيرة ، ج1 ، ص 313 ، وصححه الشيخ الألباني في حاشية فقه السيرة للغزالي ، ص 168 ، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ، ج14 ، ص 295 ، 296 والحاكم في المستدرك ، وصححه ووافقه الذهبي ، ج2 ، ص 253 ، 254 ، وأبو نعيم في الدلائل رقم 282 ، ج1 ، ص 299 .

ـــــــــــــــــــ

أيها الشاب .. لمن تسجد ؟!

كان مشهدًا بشعًا جدًا، وسلوكًا مخزيًا، هو ماظهر عبر جوال (البلوتوث) عن شرذمة من الشباب، وهم يتراقصون طربًا ولهوًا، ثم عمد أحدهم فسجد لمعشوقه كما يسجد المسلم على أعضائه السبعة لله الواحد الأحد.

هذا التصرف المخذول، والجرم الفاضح، وقع في جزيرة العرب التي يئس الشيطان أن يعبد فيها- عياذًا بالله تعالى- من الحور بعد الكور.

ولنا مع هذه الواقعة بعض الوقفات التالية:

1-أن السجود عبادة لله عزوجل وحده لا شريك له، هو أمر بدهي ظاهر لأخفاء فيه .

قال الله تعالى: (( لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) ) (فصلت:37) .

أي لا تشركون به فما تنفعكم عبادتكم له مع عبادتكم لغيره،فإن الله لا يغفر أن يشرك به [1] .

فلا يلتفت إلى تهوين هذا الذنب الشنيع، والفعل القبيح، ولا مسوغ إلى تكلف التبريرات والاعتذارات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت