فهرس الكتاب
أما بالنسبة لدراسة الماجستير في الخارج، فلا بد فيها من وجود محرم، وأرجو تأجيل هذه الرغبة حتى يتيسر لك أمر وجود محرم مرافق كزوج أو أخ، ولا تعارض بين الدراسة وارتداء النقاب، خاصةً في البلاد الخارجية التي لا تسأل فيها الطالبة عن خُصوصياتها وحجابها، فإن من عُرف الدول أن تحترم الأجانب، وهذا عندنا في البلاد العربية، أما البلاد الغربية فقد بدأ المسلمون يفقدون هذه الميزة في عدد من البلدان ، والله المستعان.
واعلمي أن الحجاب طاعة لله، وكل طاعة لله تقرب لصاحبها أسباب النجاح وتدفعه إلى كل خير وفلاح، وقد تفوق الكثير من الصالحات الحريصات على النقاب والحجاب في دراستهنَّ وحياتهنَّ.
وفقك الله لكل خير.
المجيب: ... د. أحمد الفرجابي
ـــــــــــــــــــ
: ... أمي تشجع أختي على الكذب وتنتقدني في لبس الحجاب
تاريخ الإستشارة: ... 2005-09-20 13:59:15
الموضوع: ... استشارات الأسرة والمجتمع
السائل: ... مريم
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته، أما بعد:
فأواجه مشاكل كثيرة في بيتي، أولها مساندة والديّ للأعمال غير الصالحة، أقصد أن كل ما يرونه مني من تستر (لبس الحجاب الإسلامي وستر سائر البدن) ، وأيضا رفضي لأن يكون إخوتي يتصفون بالكذب أو أن يتعاملوا بالكذب كي يصلوا إلى مطلبهم، فأنا أمقت الكذب والكذابين، بل لا أثق بهم ولا أود أن أجالسهم، فما بالك بأن أجلس مع إخوتي الذين يكذبون على أهلهم؟!
أختي الصغيرة كثيرة الكذب، وأعرف كذبها وأشكو الحال لأمي فتقول لي:"إن لم تكذب أختك فلن يشتري لها أبوها ما تريد"كيف لأم أن تقول هذا وأمامها!! أمام أختي، كيف تشجعها على الخطأ!؟ وباتت أمي غاضبة وناقمة علي، فقط لأن مدللتها الصغيرة قد تألمت من غضبي العارم عليها!! وطلبت مني أن لا أتدخل في شؤونها!! كيف لها أن تظهرني بصورة المرأة القاسية والمتجبرة!! وهل أخطأت عندما غضبت عليها (على أختي) !؟؟ أليس علي إن رأيت الخطأ أن أغيره بيدي أو بلساني!!؟ وهل أذنبت؟؟ وأي ذنب قبيح قد اقترفته!!؟؟ ما إن لبست الحجاب حتى انقلبوا علي، قلت لأمي:"أنا أيضا مسؤولة ولي الحق بل وكل الحق إن رأيت خطأ أن أصلحه"، قالت لي:"لا دخل لك بها، وهل اقترفت إثما؟؟؟"كيف لها أن تقول أن الكذب ليس إثما؟؟
لا أستبعد أن تكذب أمي، ولا أستبعد أن يكذب أبي، ولا أستبعد أن يكذب كل من هو موجود بالمنزل!! فأثق بمن؟؟ ماذا أفعل الآن؟
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم