فهرس الكتاب
أيها المسلمون، أيها الغيورون، أيها المؤمنون، أيها الأب وأيها الزوج وأيها الأخ وأيها الابن، إن حظك من هذا ليس بأقل من حظ نساء المسلمين، فحذار أخي المسلم أن تقف عثرةً أو عائقًا في طريق ابنتك زوجتك واختك وأمك، بل نقول إن رأيت فيها رغبةً في تلبية النداء فكن لها عونًا وسندًا ثم ارفع هامك عاليًا مفتخرًا بهذه المؤمنة المجاهدة، ولتكن كتيبة إسدال الخمار أول الكتائب والصواعق المرسلة على الكفار، ولسوف تتبعها كتائب وصواعق الحق تترى، والله أكبر والعزة لله.
د.وسيم فتح الله
ـــــــــــــــــــ
هل ستساعدين بتبرّجكِ في هدم هذا الدين؟
أرسلت إلينا الأخت"أميرة عربية"المقال التالي:
أختاه:
إني والله أحبكِ في الله، ولا أبتغي من وراءك نفعًا بالدنيا أو أي عرض زائل، ولكني أختاه أتمنى أن تأخذي بيدي تحت عرش الرحمن لكي نستظل بظله يوم لا ظل إلا ظله يوم الحسرة والندامة لمن لم يعمل عملا صالحًا. ولأني أحبكِ في الله فدفعني حبي هذا إلى الخوف عليكِ، فأردت أن أذكركِ وتذكريني حتى نكون عونًا لبعضنا البعض على هدم كل تدابير الشيطان لإخراجنا من الجنة ومن رضا الرحمن يوم الموقف العظيم.
أنتِ تعرفين أختاه أن في الإسلام حزبين فقط لا غير، ذكرهما الله سبحانه في كتابه الكريم:
الحزب الأول: هو حزب الله، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب نواهيه واجتناب معاصيه.
والحزب الثاني: هو حزب الشيطان، الذي يعصي الرحمن ويكثر في الأرض الفساد.
وإنكِ حين تلتزمين بأوامر الله ومن بينها الحجاب تصيرين مع حزب الله المفلحين، وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من العصاة، ويئس أولئك رفيقًا.
أعرف أن هناك من ستقول:"أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله."
أختاه:
اعلمي حفظك الله أن الموت لا يعرف صغيرًا ولا كبيرًا، وربما جاءكِ وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك. فماذا ستقولين لله؟
تعرفين أختاه أن لكل نجاح أعداؤه، فما بالك بدين يفضل أصحابه الموت على الحياة للفوز بما وعدهم الله على لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم؟ فمن عظمة الإسلام أن رجاله ونساءه يهبون حياتهم ثمنًا في سبيل الله ورضاه.
إليكِ أختاه المؤامرة التي تُحاك للمسلمين ويرغب أعداء الدين في تنفيذها على يديكِ:
في أحد اجتماعات الفئة الضالة المضلة من أعداء الإسلام، قام أحد الأعضاء بالمجلس بتمزيق القرآن وقال إن هذا إذا اختفى انتهت هذه الأمة المحمدية.