فهرس الكتاب
وسعد زغلول، زعيم حزب الوفد المصري، الذي أعان قاسم أمين على إظهار كتبه وتشجيعه في هذا المجال.
ولطفي السيد، الذي أطلق عليه أستاذ الجيل وظل يروج لحركة تحرير المرأة على صفحات الجريدة لسان حال حزب الأمة المصري في عهده.
وصفية زغلول، زوجة سعد زغلول وابنة مصطفى فهمي باشا رئيس الوزراء في تلك الأيام وأشهر صديق للإنكليز عرفته مصر.
وهدى شعراوي، ابنة محمد سلطان باشا الذي كان يرافق الاحتلال الإنكليزي في زحفه على العاصمة وزوجة علي شعراوي باشا أحد أعضاء حزب الأمة (حاليًا الوفد) ومن أنصار السفور.
سيزا نبراوي (واسمها الأصلي زينب محمد مراد) ، وهي صديقة هدى شعراوي في المؤتمرات الدولية والداخلية، وهما أول من نزع الحجاب في مصر بعد عودتهما من الغرب إثر حضور مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي الذي عقد في روما 1923م.
درية شفيق، من تلميذات لطفي السيد، رحلت وحدها إلى فرنسا لتحصل على الدكتوراه، ثم إلى إنكلترا، وصورتها وسائل الإعلام الغربية بأنها المرأة التي تدعو إلى التحرر من أغلال الإسلام وتقاليده مثل: الحجاب والطلاق وتعدد الزوجات.
المرأة عماد المجتمع
تقول اعتماد الطرشاوي"ناشطة في إحدى المؤسسات الإسلامية": إن هذه الدعوات مغرضة وليست في صالح المرأة بأي حال من الأحوال، ومن يدعو لهذه الدعوات من بني جلدتنا هم أبواق للغربيين وأداة لتنفيذ مخططاتهم ومؤامراتهم، فالمرأة لها دور كبير في المجتمع، فهي صانعة الرجال وهي المعلمة والمربية والمرشدة وهي كل شيء في هذا المجتمع، متسائلة هل يسير المجتمع بعيدًا عن المرأة؟؟ إذن فضرب المرأة يؤثر تأثيرًا كبيرًا على كيان المجتمع وأركانه، نحن كمسلمات يجب أن يكون لنا دور مهم في العمل على تثقيف أخواتنا وأمهاتنا وبناتنا من هذه الدعوات الهدامة من خلال الأنشطة والفعاليات التثقيفية التي تهدف إلى توعية المرأة، وأقول لمن يحمل هذه الأفكار ويروج لها: اتقوا الله في النساء لأن صلاح المرأة بصلاح المجتمع وفسادها بفساد المجتمع...
وأقول لأختي المسلمة: حجابك.. حجابك، فهو رمز عفتك وطهارتك وهو حصنك الحصين وهو نجاتك في الدنيا والآخرة فالله الله في حجابك ودينك...
سلاح ذو حدين
وتتساءل الإعلامية الفلسطينية رندة جاد الله مم سيحررون المرأة من الحشمة والعفة والإيمان أم من الدين والخلق الحسن؟!!.. فالمرأة ليست مقيدة مطلقًا، بل هي حرة وفق تعاليم الإسلام السمحة ووفق عادات وتقاليد مجتمعها.
وأضافت أن قضية تحرير المرأة يقف وراءها أعداء الإسلام وأعداء الأمة العربية والإسلامية الذين يهدفون إلى النيل من هذا الدين العظيم وهذه الأمة القويمة من خلال دس السموم والأفكار الغربية في عقول النساء بحجة تحريرهن من القيود ودعوتهن لنبذ العادات والتقاليد في مجتمعاتهن وبث الخرافات التي تجعل منهن سلاحًا ذا حدين ينفذ ما يطلب منها من أجل تدمير المجتمعات الإسلامية لأنهم يدركون جيدًا أن المرأة