الصفحة 2224 من 35630

لي أخت تزوجت وأنجبت طفلا ثم طلبت الخلع من زوجها وبعد حوالي عامين تزوجت ولا زال الطفل الذي يبلغ من العمر حوالي 4 سنوات معها وطلب والده ضم الطفل فقامت هي بتحرير ورقة طلاق بتاريخ 29/11/2004 أي أنها المفروض طلقت حتى لا يأخذ طفلها مع العلم أنها تعيش مع زوجها ولم تخرج من بيتها ولا ندري بالضبط ما هي طبيعة العلاقة بينها وبين زوجها هل ورقة عرفية أم ماذا؟ و أين فترة العدة؟ وما حكم هذه العلاقة؟

يرجى الرد بالتفصيل.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيظهر من السؤال أن هذه الأخت قد قامت بتحرير ورقة طلاق مزورة لكي لا تسقط عنها حضانة ولدها، وتحول دون مطالبة أبي الطفل بحضانته.

وعليه، فهذه الورقة لا يعتد بها ولا يقع بها الطلاق، وهي لا تزال في عصمة زوجها ما لم يكن قد طلقها فعلا ولم يراجعها، وبالتالي ليس لها حق حضانة ولدها، لأن من شروط بقاء الحضانة للأم أن تكون خالية من الزوج، فإذا تزوجت فتنتقل الحضانة إلى أمها على خلاف بين العلماء سبق تفصيله في الفتوى رقم: 6256.

ومسائل الحضانة مما اختلف فيه الفقهاء، فالمرجع فيها إلى المحكمة الشرعية، وعلى العموم تنصح هذه الأخت، ويبين لها عدم مشروعية فعلها بالتحايل على الحضانة، أو البقاء مع الرجل إن كان حصل طلاق بأن تلفظ بالطلاق أو كتبه ونواه مع كتابته، ولم يراجعها في العدة.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

تهمل حضانة ابنتها ولا تمكن والدها من رؤيتها

تاريخ الفتوى: ... 01 ذو القعدة 1425 / 13-12-2004

السؤال

لي ابنة من زوجة مطلقة وتمنعني من رؤيتها ولجأت إلى المحاكم لضمها فلم أفلح حيث إن الأم مسيطرة عليها نتيجة المنع بقولها أمام القاضي أريد البقاء مع والدتي فيستجيب لها القاضي طبقا للقانون، مع العلم بأنني ميسور الحال والبنت ستعيش في مستوى اجتماعي أفضل وقد تخلفت في الدراسة بل تعثرت نتيجة إهمال والدتها بل إن النفقة المستحقة للبنت لا تصرف عليها ومظهرها كأولاد الشوارع في حين أن أخواتها المقيمين معي من أم أخرى متقدمين في الدراسة ووصلوا إلى الجامعة بكليات متقدمة دمعي ينفطر على ابنتي، ولكنني لا حول لي ولا قوة طبقًا للقانون نتيجة زيجة خاطئة وغير متكافئة اجتماعيا وماديا وأدبيا وثقافيا، وقد حاولت بشتى الطرق أن أضم البنت ولم أفلح قاصدًا رضا الله، ولعدم وجود فجوة وهوة بين أبنائي من بعدي فبرجاء إفتائي في حكمي عند الله وما أفعل لم يتبق لي سوى أفعال البلطجة وهو ما لم أستطع عمله، ولا أقدر عليه، فمركزي الأدبي والاجتماعي أو الأخلاقي لا يسمح به، فماذا أفعل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت