فهرس الكتاب
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أن الحضانة للأم عند حدوث الطلاق إذا كانت على وضع يمكنها معه أن تقوم بهذه المهمة الجليلة بأن كانت ذات دين وخلق رفيع، ولم تتزوج.
وقد اختلف العلماء في السن الذي تسقط فيه حضانة البنت، فمنهم من قال بالزواج، ومنهم من قال بمجرد بلوغها سبع سنين، وهو الراجح عندنا كما في الفتوى رقم: 6660.
هذا من حيث الحكم في هذه المسألة، وبما أن المحكمة قضت للأم بحضانة هذه البنت، فالذي ننصحك به هو محاولة متابعة أحوال ابنتك من حيث ضبط سلوكها بما يوافق الشرع، إلى جانب قضاء حوائجها بالنفقة والكسوة، ولو استطعت استرضاء هذه المرأة بما يضمن تخليها عن هذه البنت ولو بدفع مبلغ من المال لها مثلًا، أو توسيط من تراه مؤثرًا عليها، فلا حرج.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الفتوى: ... الأولى بمن سقطت حضانتها هو من يصونها ويحفظها من الفساد
تاريخ الفتوى: ... 19 رجب 1425 / 04-09-2004
السؤال
أنا إنسان مقعد وعلى كرسي متحرك بعد إعاقتي الجسدية اشتريت منزلًا وأنا أعمل في دائرة حكومية ومتزوج وأخي الأصغر يسكن معي من أم ثانية، ولدي أخت من أم ثانية وهي عند أختي الكبرى بحجة تربيتها منذ طلاق والدي لأمها، وأختي الكبرى متزوجة ولديها 3 أطفال، وأختي الصغيره عمرها الآن ما يقارب 13 سنة، وأن أختي الكبرى لا تسمح أمها بزيارتها كما تشاء وأختي الصغيرة تشكو وتعاني من ذلك، وهي تحرمني أنا أيضًا، من زيارتها لي، وهي مسيطره على إخواني وأخواتي، وعلمًا بأن والدي كبير في السن وشبه مريض، ونحن 5 إخوان، و4 بنات الآخت الكبرى متزوجة ولديها أولاد والثانية أيضًا ولديها أولاد، والثالثة مازالت تدرس وتسكن في منزل والدي، والأخت الصغيرة تسكن مع الأخت الكبرى، وأخي الأكبر إنسان خمار وعاطل ويتعاطى المخدرات، والثاني هو أنا إنسان مقعد ولكن أتحمل جميع مسوؤلياتي بنفسي، والثالث أخي الشقيق يعيش مع والدي ومتزوج ولديه 3 أولاد، وهو يعمل ولكن لا يشارك في أعباء ومسؤوليات المنزل وهو يعتقد أن الأنسب هو أن تكون أختي الصغرى في منزل صهري بدلًا من منزلي، والرابع يسكن مع أمه، الأخ الخامس يسكن معي، والسؤال هو: هل يجوز شرعًا أن تكون أختي الصغرى في منزل صهري؟
السؤال الثاني هو: هل يسقط حق رعاية وتربية أختي الصغرى لكوني إنسانا مقعدا، علما بأني إنسان مقتدر من الناحية المادية ويسكن معي زوجتي وأخي الأصغر؟
السؤال الثالث هو: أن أخي وأختي الكبرى الشقيقين يرفضان أن تعيش أختي الصغرى معي، وما هو حكم الشرع في ذلك؟ وجزاكم الله خيرًا.