فهرس الكتاب
يزداد حبها في قلبي ونفسي، علمًا بأنها ملتزمة في دينها... ولكني الآن أود أن أفسخ الخطبة ولكن أخاف المشاكل العائلية، سؤالي هو: هل يجوز دعاء الله أن يفك خطبتي دون مشاكل ويوفقني بالزواج من التي أردتها أنا بأن تكون زوجه لي؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع من الدعاء بأن يصرف الله عنك تلك الخطبة دون إشكالات، ولكن نرى أن تكل الأمر لله تعالى وذلك عن طريق الاستخارة الواردة في الحديث الذي رواه البخاري وغيره من حديث جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (وتسمي حاجتك) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (وتسميه) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به. نسأل الله أن يختار لك الخير، وأن ييسر لك الزوجة الصالحة التي تعينك على طاعة الله.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
هل تطيع خاطبها وتترك العمل الذي تحتاج إليه
تاريخ 11 رمضان 1427 / 04-10-2006
السؤال
أنا مخطوبة لإنسان جيد والحمد لله لكنه رأى أشياء في مجتمع الشغل جعلته لا يثق في شغل البنت
وأنا أشتغل من ساعة الخطوبة ومن قبلها ومن فترة بدأ يلمح أنه غير متحمل لشغلى هو يقول إنه واثق في لكنه غير واثق في الناس الذين من حولي أنا تعبت كثيرا معه لأقنعه أني أعمل ما يرضيه ولا أتحدث مع الرجال في الشغل لكن ما رآه سابقا أو حصل معه زمان مسيطر عليه بشكل فظيع حول حياتنا إلى جحيم وأنا ما لا أستطيع ترك شغلي لأني وأهلي محتاجون إليه الآن وسوف أترك العمل بعد الزواج المشكلة الآن أن كلامه معي تغير عن الأول ودائما متضايق ومهما أتكلم معه وأقول له إن الذي رأيته زمان ليس شرطا أن يحدث في كل الأعمال لكن لا فائدة أشعر أن علاقتي به في انهيار وساعات يقول لي إنه ممكن يأتي عليه وقت ما يتحمل وجودي هناك ويقول لي أنا أو شغلك أشعر ان ليس هناك حل لمشكلتي غير أني أصلي وأدعو أن ربنا يهديه ويتحمل فترة شغلى القادمة على خير إلى أن نتزوج.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: