الصفحة 2908 من 35630

أراد أحد أصحابي أن يتقدم لخطبة شابة ولكن لنا صديق آخر نصح صديقي الأول أن لا يقدم على هذا، فسألناه عن السبب فقال بأنها تحب شخصا آخر وهو يحبها، فقلت لهذا الشخص حرام عليك أن تتكلم عن أي إنسانة!

فقال صديقي الذي يريد أن يخبطبها لا: ليس حراما لأنه ينصحني وهذه أمانة، فأنا أريد أن أعرف إذا كنا نعرف أن فلانة تحب فلانا، وتقدم شخص آخر لها، هل نقول له إنها تحب إنسانا آخر من باب الأمانة أم أن هذا حرام ولا نتكلم عنها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أن يستر المسلم عيوب أخيه المسلم فلا يشيعها، وأن لا يتهمه بما يشين إلا عن بينة واضحة. قال تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا {الحجرات:12} هذا هو الأصل، ولكن إذا وجدت مصلحة راجحة تقتضي إبداء شيء من العيوب كما هو الحال في أمر الخطبة فلا حرج على أن يكون ذلك بقدر الحاجة ويكون من يذكرها على يقين من وجود هذه العيوب، وتراجع لمزيد الفائدة الفتاوى:68084، 44691، 20761، ونرجو أن تراجع في حكم الحب قبل الزواج الفتوى رقم: 4220.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

أخطأت في الوسيلة

تاريخ 11 جمادي الأولى 1427 / 08-06-2006

السؤال

أنا أريد فتوى في أمري حفظكم الله، وباختصار أنا شاب وعمري 25 عاما والمستوى العلمي والمادي جيد والحمد لله الموضوع أنني سافرت إلى الإمارات وهناك شاء الله أن أتعرف على بنت محترمة وبنت ناس ومتعلمة ومن نفس بلدي ولكنهم يعيشون هناك وأحببتها وأحبتني لغرض الزواج بالحلال وعلى سنة الله ورسوله وبعد فترة دعوتها في مكان عام بغرض التحدث في أمور الزواج وكيف سأطلبها من أهلها، ونظرا لأننا في مكان عام لاحظنا أحد إخوتها مما تسبب لنا بمشكلة مع أهلها وأعاق زواجنا وتقدمي لطلب يدها وبعد فترة استدعتني أمور خاصة اضطررت للرجوع إلى بلدي وبعد فترة قمت بالاتصال بوالدها بغرض فتح الموضوع وطلبت يدها منه وقال لي بأن ما بني على حرام فهو حرام على أساس أن علاقتي بابنته هي حرام من الأساس فقلت له أنا متقدم لها بالحلال ولا أريد غير الحلال وبعد الكثير من المحاولات وإرسال واسطات خير لطلب يد بنته لي إلا أنه رفض حتى أنني وفي كل مرة أتحدث معه يتحجج لي بأن ما بني على حرام فهو حرام وبعده الكثير من المحاولات الفاشلة معهم إلا أنني عدت أكرر له طلبي ولكنه مازال يرفض لنفس الحجة حتى أنني أصبحت أشك بأنني مقترف جريمة أشد من القتل فأنا أدعوكم للإجابة وإعطائي رأيكم في أمري هل أنه لا يحق لي أن أتزوجها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت