الصفحة 2909 من 35630

مع العلم بأنها تعاني من كثرة اتهامها لنفس السبب وهي مازالت تريدني زوجا لها وترفض غيري فحقيقة ماذا أفعل لإرضائهم وإقناعهم، وبالأساس هل طريقي صحيح أم لا أنا محتار في أمري وأريد من يساعدني ويدخل كوسيط بيننا أرجوكم ساعدوني؟ شكرًا لكم.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أولًا أنه إذا وقع في قلب رجل حب امرأة فالواجب عليه أن يعف نفسه عن الوقوع معها فيما لا يرضي الله تعالى، فمن فعل ذلك فقد أحسن، وإن أمكنه الزواج منها فهو أفضل، فقد روى ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح.

ويشرع لمن أراد الزواج من امرأة أن ينظر منها ما يدعوه إلى نكاحها، كما أرشد إلى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 6941.

والواجب أن تراعى في ذلك ضوابط الشرع من عدم خلوة بها أو حصول ما يوجب ريبة أو شبهة ونحو ذلك. وبهذا يتبين لك أنك قد أخطأت من هذه الجهة، وينبغي على كل حال أن تسعى في إقناع أهل هذه الفتاة, وأن تستعين ببعض أهل العلم والفضل ليبينوا لهم أن ما فعلت مشروع في أصله -نعني رؤية المرأة لأجل خطبتها- وأنك قد فعلت ما فعلت عن حسن نية وقصد، فإن اقتنعوا فالحمد لله وإلا فالنساء غيرها كثير، وعسى الله تعالى يبدلك من هي خير منها، قال الله تعالى: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {البقرة:216} .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الزواج عن طريق الأنترنت.. مخاطره عديدة

تاريخ 11 جمادي الأولى 1427 / 08-06-2006

السؤال

هل يجوز لي الزواج من امرأة أجنبية من أجل السفر إلى الخارج ؟ وهل يجوز تأخير إعلان إتمام الزواج إلى أن أذهب إلى هناك؟ علما بأن هذه المرأه تعرفت عليها من خلال الأنترنت وقد اعتنقت الإسلام وهي تريد أن تأتي إلى بلدي لنسافر إلى بلدها (أمريكا) , و بلدها لا تسمح لي بالسفر إلا من خلال عمل أو يكون لي زوجة أو قريب من الدرجة الأولى, و ظروفها لا تسمح بالاستقرار في بلدي , وأنا حتى الآن متردد في مسالة الارتباط بها بالرغم من حبها و إقبالها على دين الإسلام وهي تقول لي أنها تريد أن تتزوج من مسلم و أنا أخاف إن رفضت أكون سببا في ضلالها .أفيدوني أفادكم الله

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت