الصفحة 2956 من 35630

كان أخي يعمل ويتحمل مسؤولية أمي والبيت، ربما ما فكرت في العمل، علما بأنني أيضا أرفض الزواج من رجال آخرين بسبب عدم تدينهم مما يزيد المسألة تعقيدًا، أرشدوني؟ جزاكم الله خيرًا، ولكم مني أحر التشجيعات على هذه الشبكة.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أحسنت في حرصك على الزواج من صاحب الدين والخلق، فهو الأحرى بأن يحفظ للمرأة دينها، وأن يرعى لها حقها، والزواج من الشعائر العظيمة التي يهدف الشارع منها إلى مقاصد نبيلة، ومنها إعفاف النفس وتكثير النسل وغيرهما، فينبغي للمسلم المبادرة إليه ما أمكن، فإذا تقدم للمرأة صاحب الدين والخلق فينبغي أن ترضى به زوجًا إن لم يكن ثم عذر شرعي يسوغ رفضه، روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. ولا حرج في ترك الزواج للرجل أو المرأة ما لم يخش الوقوع في الحرام، وعليه فلا حرج على الأخت في رد من خطبها لا سيما إذا كانت بحاجة للعمل، وردت الخاطب لكونه لم يسمح لها بالعمل المباح، ولا يتوجه إليها الذم.

إلا أنه لا ينبغي أن يستمر الأمر على هذا الحال دون البحث عن حل، وينبغي أن تصارحي أخاك وتحثيه على البحث عن عمل، بحيث يتمكن من مساعدة أمه والإنفاق عليها، وننبه إلى أن هنالك ضوابط لعمل المرأة تجب مراعاتها، وتراجع هذه الضوابط في الفتوى رقم: 3859.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

فسخ الخطبة للعيب ليس من إخلاف الوعد

تاريخ 21 ذو القعدة 1426 / 22-12-2005

السؤال

أرجو أن تنيروني بالإجابة الشافية والكافية، الموضوع: بعد 32 سنة من الصبر تقدمت مؤخرًا إلى خطبة إحدى الفتيات بعد استشارة جميع العائلة الذين وافقوني الرأي، إلا أنه بعد التعرف على الفتاة وإنهاء مراسم الخطبة رغم جمالها المتواضع فإنني اكتشفت أن أسنانها العلوية اصطناعية فاصطدمت بذلك، وبقيت في حيرة من أمري هل ألغي الخطبة وبالتالي أكون في عداد الذين من وعد أخلف أم أكمل الزواج والله يعوضني عن صبري معها، علما بأنها غير متحجبة لكنها من عائلة كريمة وإنني على قناعة أنني سأقنعها بالحجاب بعد الزواج، أرجو منكم أن تجيبوني على سؤالي لأنني في حيرة من أمري، وهل أكمل الزواج أم ألغي الخطبة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم رحمك الله أن مقصود النكاح هو حصول المودة والرحمة بين الزوجين، وهذان هما أساس الرابطة الزوجية، قال الله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت